إختناق اقتصادي واجتماعي يهدد مدينة وجدة

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 10 مارس 2016 - 3:39 مساءً
إختناق اقتصادي واجتماعي يهدد مدينة وجدة

تعاني مدينة وجدة ومعها المنطقة الشرقية من عدة مشاكل اقتصادية واجتماعية، ومن اهمها ارتفاع نسبة البطالة ب 25%، وذلك راجع لضعف البنية الاقتصادية وغيابها في بعض القطاعات، وضغف الاستثمارات اللازمة للنهوض بالجهة، بالاضافة الى غلق الحدود مع الجارة الجزائرية التي ساهمت في التخفيف من معاناة الساكنة الحدودية لسنوات عدة، ففي ظل هذه الازمة الاقتصادية تسعى المؤسسات الجهوية الى ايجاد حلول لها عبر خلق مجموعة من المبادرات “رؤية وجدة 2020″، تشجيع الاستثمار، تقوية البنية التحتية وغيرها من الحلول التي لم تعطي نتائج الى حدود الساعة.
بالرغم من التطور الذي عرفته الجهة على مستوى الاستثمار العمومي، كان الهدف منه تشجيع استثمارات خاصة تواكب المشاريع العمومية وتفتح فرص شغل لامتصاص البطالة، وخلق قطب اقتصادي جديد في منطقة حدودية، لم تستجب رؤوس الاموال لهذا التطور، واكتفت بتواجدها بالمحور الاقتصادي طنجة-الدار البيضاء.
فمن هنا يطرح السؤال اي افاق للجهة الشرقية خصوصا بعد غلق الحدود الجزائرية؟ (عدنان بوشيخي)

اقتصاد وجدة،
رابط مختصر