هدم ما خلف سور باب سيدي عبد الوهاب

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 29 فبراير 2016 - 8:50 مساءً
هدم ما خلف سور باب سيدي عبد الوهاب

بعد ساحة سيدي عبد الوهاب التي تمة إعادة هيكلتها بتكلفة مالية قدرت بحوالي 140 مليون درهم، وبعد إهمال دام سنوات عديدة، جاء الدور أخيرا اليوم على سوق بن عطية (سوق مليلية القديم) خلف سور باب سيدي عبد الوهاب، الذي يعتبر أهم وأروج سوق بالمدينة، من تجارة الأثواب والملابس الجاهزة.. وكذلك الآثاث والأواني المنزلية التقليدية منها والحديثة.. سوق احتفظ دائما بتقاليده الوجدية العريقة.

سور سيدي عبد الوهاب يختزل تاريخ مدينة وجدة ويشهد على اليوم الذي قرر فيه زيري بن عطية بناء وجدة، سنة 384 هـ / 994 م. و قام بتحصين المدينة عبر إحاطتها بالأسوار العالية والأبواب التي كان يتحكم الحراس في فتحها وإغلاقها.. واليوم أمسى باب سيدي عبد الوهاب من أهم المآثر التاريخية للمدينة.. من حقنا أن نتباهى بمدينتنا ونحن نراها تسير في ركب النماء الحضاري، وتضاهي المدن الكبرى.

وبناء عليه نلتمس من المسؤولين المحليين والأمنيين الحفاظ على هدا المكسب التاريخي والحضاري للمدينة عبر الحرص على تنظيف السوق من المتسكعين والمشردين واللصوص وذلك بالحضور الأمني المستمر ليلا ونهارا.

نورالدين بلبشير

رابط مختصر