إعلانات تباع “بالريكلام” تحمل علامات لمؤسسات كبرى بسوق “الأحد” بوجدة

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 3 يناير 2017 - 10:19 مساءً
إعلانات تباع “بالريكلام” تحمل علامات لمؤسسات كبرى بسوق “الأحد” بوجدة

الشركة التي روجت للخطأ بخصوص المغني الياباني بسي تقع مرة جديدة في خطآ يهدد وجه شركة عقارية بكاملها بحيث شوهدت بعض الاعلانات الأحد الماضي بإحدى الاسواق الشعبية بوجدة تباع بمبلغ زهيد 10 دراهم للباش الواحد وبطريقة بيع “الريكلام”، وهي الاعلانات التي تعود لشركة صاحبها معروف بالساحة السياسية الوجدية. الاعلانات التي شوهدت تباع بـ “سوق الأحد” أثارت انتباه المئات من المواطنين الذين استغربوا لبيع “الباشات”، وقد كتب عليها عناوين تخص تجزئة المنزه وضمها للهوية البصرية لعدد من المؤسسات الشريكة من ضمنها ميديتل التي حولت اسمها لـ “أورونج” وغيرها من المؤسسات الشريكة التي لطخت صورتها بأرض هذا السوق.

ومن هنا نتساءل عن دور الشركات الساهرة على إنجاز هذه الاعلانات ونشرها ومدى اهتمامها بالزبون وبصورته وصورة مشروعه، أم أن الأمر بات عندها “زايد ناقص” تنال من خلاله نصيبها من الأموال الطائلة، ولا تهتم بعدها بصورة المؤسسة العقارية التي تنتشر إعلاناتها بكل شوارع المدينة.

سبق لوجدة الرسمية أن نشرت مقالا بخصوص استدعاء المغني الكوري الشهير “بساي” من طرف نفس شركة المواصلات، ضمن فعاليات المهرجان الدولي للراي في دورته العاشرة، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس.. وتفاجأ الجمهور الذي حظر هذه التظاهرة الدولية الكبرى أنه تم خذاعهم من طرف هذه الشركة بعد أن تبين أن بساي لم يكن ضمن لائحة المدعويين، وبذلا منه تم استدعاء شبيهه الملقب بـ “بساي كوفر” أو ما تم تسميته من طرف الجمهور الوجدي بـ “بساي المزور”.

المصدر - وجدة الرسمية
رابط مختصر