احتفالات “رأس السنة الجديدة” ترفع حالة التأهب الأمني بمدينة وجدة

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 8:40 صباحًا
احتفالات “رأس السنة الجديدة” ترفع حالة التأهب الأمني بمدينة وجدة

قبل أيام قليلة من إنقضاء العام الجاري، دخل أمس السبت المخطط الوطني الاستثنائي لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة 2017 حيز التنفيذ، وعلى غرار العديد من مدن المغرب، تجندت مصالح الأمن الوطني بوجدة وفق خطة أمنية محكمة يشرف عليها والي أمن وجدة شخصيا وباقي المسؤولين الأمنيين ، من بينهم رئيس منطقة أمن وجدة لهذه المناسبة التي تكثر فيها عادة حوادث الاعتداءات والسرقة والعنف.

وتبعا لذلك، تعرف مدينة وجدة حالة استنفار أمني قصوى، حيث تم تجنيد جميع أفراد الشرطة والقوات المساعدة إلى جانب تسخير فرق تدخل خاصة بهدف ضمان أمن وسلامة المواطنين والممتلكات تجسيدا للاستراتيجية التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني القاضية بتجسيد تغطية أمنية شاملة وفعالة في مثل هذه المناسبات، حيث تم إتخاذ جميع التدابير اللازمة بوجدة لضمان الأمن في الساحات العمومية والطرقات والمراكز التجارية ومحطات السفر والفنادق والنوادي الليلية ومآثر المدينة وفي محيط بعض المدارس الأجنبية والكنائس والمقبرة المسيحية .

وقالت مصادر إن مذكرات أمنية صادرة عن المديرية العامة للأنمن الوطني تمحورت حول الإجراءات المشددة الواجب اتخاذها في الأماكن التي تشهد احتفالات رأس السنة الميلادية، من خلال جمع المعلومات وتنسيق الجهود الأمنية والتنظيمية وتوحيدها لحل جميع المشاكل في الوقت المناسب، وكذا اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية وتكثيف الدوريات الراجلة والمتنقلة وتثبيت الحواجز الأمنية وتأمين حركة المواطنين والممتلكات وتيسير حركة المرور، خصوصا أثناء الفترات المتأخرة من الليل لمنع أي تجاوز لقانون المرور، وغير ذلك من المخالفات التي تتسبب في مضاعفة الخطر على مستخدمي الطريق.كما تهدف هذه الإجراءات الأمنية الإستثنائية إلى تعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين وزوار المدينة .

إن نعم الله على الخلق كثيرة لا تعد ولا تحصى، وأعظم النعم بعد الإيمان بالله عز وجل نعمة الأمن، فالأمن عكس الخوف، الأمن طمأنينة القلب وسكينته وراحته، والحياة لا تزدهر وتتطور من دون الأمن، فكيف يحلو العيش إذا انعدم الأمن، فمعه تنبسط الآمال وتطمئن النفوس.

والأمن مطلب أكثر الناس بل هو مطلب العالم بأسره، فكيف يعيش المرء في حالة لا يؤمن فيها على نفسه، فلا تتحقق أهم مطالب الحياة إلا بتوفر الأمن.
ونحن في المملكة المغربية ولله الحمد نعيش حياة آمنة مستقرة في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي حمل على عاتقه النهوض بأوضاع البلاد وتوفير الحياة الكريمة لأبنائها، وحرص جلالته على توفير الأمن والاستقرار لكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، فالأمن والأمان يعم أرجاء البلاد ، بحيث يستطيع المرء أن يخرج من بيته وهو مطمئن على نفسه وأهله، إن نعمة الأمن غالية جدا ولا يعرف قدرها إلا من افتقدها، إنه لشعور جميل أن تستطيع التحرك بحرية وأمان في أي وقت دون خوف، ولعل من عاش في الدول التي تعرف بعض التوترات يعرف هذا الشعور جيدا . وهنا لا يفوتنا التنويه بمجهودات وعمل الادارة الترابية و القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية والأجهزة الأمنية والإستخباراتية من أجل إرساء الأمن والطمأنينة بهذا الوطن العزيز.

المصدر - بلادياونلاين
رابط مختصر