Recharge Inwi gratuite sur Oujda Officiel
6102 5838 0076 2770

البام يتغيب عن برنامج الجهة في الواجهة لمناقشة رفض التصويت على ميزانية جماعة وجدة

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 30 دجنبر 2016 - 3:23 مساءً
البام يتغيب عن برنامج الجهة في الواجهة لمناقشة رفض التصويت على ميزانية جماعة وجدة

تغيب فريق الأصالة والمعاصرة عن  الحضور لبرنامج «جهة في الواجهة» الذي يبث مباشرة على أثير إذاعة وجدة الجهوية  انطلاقا من الساعة العاشرة والنصف صباحا حتى منتصف النهار من كل يوم خميس ، وهو  البرنامج الذي ينشطه الزميلين «حسين بيطاري » و«محمد بلاوي » وتمحور موضوع هذه  الحلقة  حول مستجدات التدبير الجماعي في ظل رفض التصويت على الميزانية  المالية لسنة 2017 ،هذا وكان حزب الاستقلال ممثلا بالمفتش الإقليمي للحزب «محمد  الزين» و «نورالدين محرر» عن العدالة والتنمية فيما غاب ممثل حزب الأصالة  والمعاصرة رغم توصله بدعوة رسمية من طرف إدارة الإذاعة إضافة إلى حضور ممثلين عن  منتدى الشرق لمراسلي الجرائد الوطنية وعدة وجوه إعلامية أخرى.

وفي السياق ذاته وخلال أطوار النقاش  أكد «محمد الزين » مفتش حزب الاستقلال أن الأمور بالجماعة الحضرية تسير بشكل  عادي وطبيعي وأنه لا تأثير على مصالح المواطنين كما يروج له البعض حيث لم يسبق  لرئاسة المجلس أن توصلت بشكايات تتعلق بهذا الموضوع ، مشيرا في الوقت ذاته إلى  المنجزات الكبيرة التي أنجزتها الجماعة الحضرية لمدينة وجدة مع شركائها نتيجة  المجهود الكبير الذي يبدله الرئيس «عمر حجيرة» مستغربا في الوقت ذاته رفض حلفاءه  في المجلس الجماعي التصويت على الميزانية برسم سنة 2017 ، رغم أن اللجنة الساهرة  على إعداد الميزانية تتشكل غالبيتها من مستشارين عن حزب الأصالة والمعاصرة ،  وربط « محمد الزين » رفض التصويت بمحاولة الضغط على حزب الاستقلال قصد سحب الطعن  الذي تقدم به «عمر حجيرة» ضد حزب «الجرار»  على خلفية انتخابات سابع أكتوبر  الأخير معلنا أن التحالفات بين الحزبين تمت على المستوى المركزي ، حيث تم  الاتفاق على أن تعود رئاسة الجهة الشرقية لحزب الأصالة والمعاصرة فيما يحتفظ حزب  الاستقلال بالاستمرارية في رئاسة الجماعة الحضرية للمدينة الألفية ، كما تطرق  «محمد الزين» عن عدة قضايا تهم  التدبير اليومي للجماعة.

ومن جانب آخر أشار  «نور الدين  محرر» عن حزب العدالة والتنمية خلال معرض حديثه إلى بعض العيوب التي شابت عملية  إعداد ميزانية سنة 2017 المتعلقة بجماعة وجدة ، وخاصة تلك المتعلقة بالضريبة على  المساحات الغير مبنية مستشهدا بشكايات بعض المتضررين من هذا الإجراء ، وبخصوص  رفض فريق المصباح التصويت على الميزانية قال :« نورالدين محرر» أن فريقه يتموقع  في المعارضة وأن الرفض لم ينطلق من فراغ بل جاء نتيجة عدة مشاورات ومناقشات داخل  الحزب كما تعودنا على ذلك كلما تعلق الأمر بمواضيع مهمة تخص مصلحة المدينة  والمواطنين ، ولم يقف «نورالدين محرر» عند هذا الحد بل تطرق إلى  مجموعة من  النواقص التي تشوب عملية المداخيل المالية للجماعة بخصوص بعض المرافق الكبرى  والتي شكلت على الدوام منبعا مهما لخزينة الجماعة ، حيث تناول التراجع المهول  للعائدات المحصل عليها من سوق الجملة للخضر والفواكه الذي لم تعد تتعدى فيه  المداخيل مبلغ 180 مليون سنتيم وهو عائد مالي هزيل مقارنة بعض بعض الجهة الشرقية  ، في الوقت الذي كنا نسعى فيه كفريق  إلى الوصول إلى رقم مليار سنتيم ، ولم  يفوت ممثل العدالة والتنمية الفرصة تمر دون الإشارة إلى نقطة المسبح البلدي  والمقهى المجاور له ومحطة للوقود وملف حامات بنقاشور والكشك الذي تحول إلى مجزرة  ، قبل أن ينتقل إلى الحديث عن الفوضى التي تشهدها المدينة خلال الآونة الأخيرة  جراء الانتشار الواسع لظاهرة احتلال الملك العمومي من طرف أرباب المحلات  التجارية والمقاهي والباعة الجائلين وغيرها من المواضيع والإشكاليات التي يتخبط  فيها المجلس.

هذا وكانت تتخلل البرنامج مداخلة  مستمعي إذاعة وجدة الجهوية، إضافة إلى مجموعة من الأسئلة التي تفضل بطرحها  الزملاء الصحافيين الذين حلوا على الأستوديو للمشاركة في هذا البرنامج الذي جمع  بين مكونيين سياسيين داخل منظومة الجماعة الحضرية لوجدة وغاب  المكون   الثالث .

المصدر - رادار بريس
رابط مختصر