التعادل الخادع بين مولودية وجدة والوداد الفاسي

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 25 دجنبر 2016 - 8:09 مساءً
التعادل الخادع بين مولودية وجدة والوداد الفاسي

لم يتمكن فريق المولودية الوجدية من استغلال فرصة استقباله بميدانه لفريق وداد فاس لاستكمال المطاردة واكتفى بالتعادل السلبي صفر لمثله.

وكانت اولى المحاولات لصالح الفريق الزائر وبالضبط في الدقيقة الاولى برأسية للمهاجم سيني ديان مرت فوق المرمى، وتميزت الدقائق الاولى من هذا اللقاء بكثير من الحيطة والتردد مما جعل مستواها التقني يميل في بعض الاحيان الى الرتابة خصوصا وان الفريق الزائر اعتمد على الحراسة اللصيقة للاعبي المولودية الوجدية بعدما حصن الفريق الفاسي دفاعه وملء وسط الميدان بأكبر عدد من اللاعبين بل واحكم الرقابة على الممرات الاستراتيجية ، مما استحال على مهاجمي المولودية اختراق الخطوط الدفاعية . وانتظرنا حتى الدقيقة 26 لتتاح فرصتين للوجديين بواسطة اللاعب المهدي لكتم الذي كاد ان يفتتح حصة التسجيل الا ان الحظ لم يكن بجانبه. ومن اخطر المحاولات التي شكلت خطورة على الحارس عمر سيبا قديفة علاء الدين بوشنة التي مرت محادية للمرمى، وفي الدقيقة 45 كاد احد المدافعين لوداد فاس ان يخدع الحارس شيبا الا ان هذا الاخير كان يقظا وانقد مرماه من الهدف. مع بداية الشوط الثاني كاد المهاجم سيني ديان من احراز هدف السبق لصالح وداد فاس ، وامام تكتل دفاع الفريق الزائر كان لزاما على المدرب محمد بنمسعود تغيير نهجه التكتيكي بحثا عن الهدف من خلال اجراء تعديلات على تشكيلة الفريق بحثا عن لمسة هجومية تنهي الاستعصاء الرقمي والمعنوي الذي عانى منه الفريق في الشوط الاول وذلك بإدخال كل من عصام البودالي ومحمد جواد وقد اتضح جليا ان الفريق الوجدي حاول الضغط على الدفاع الفاسي وناورت العناصر الوجدية وشنت هجومات الا انها لم تكن مركزة ومن اخطرها الكرة الدائرية ليوسف البصري والتي شكلت خطورة على الحارس عمر شيبا الذي اخرجها بصعوبة من المرمى وقدفة العميد كريم الهاني في الدقيقة 60 التي مرت محادية للمرمى.

وتبقى اخطر محاولة على الاطلاق خلال هذا الشوط تلك التي اتيحت لأحسن عنصر في الفريق الفاسي اناس اقشمار الذي توغل داخل المعترك الا ان الكلمة الاخيرة كانت للحارس يحيى الازهري الذي انقد مرماه من هدف محقق وهي الفرصة التي حبست انفاس الجماهير الوجدية بعدما كان الكل يعتقد بان اقشمار بسرعته الفائقة سيحرز الهدف الاول لصالح فريقه الوداد الفاسي الا انه لم يتمكن من التحكم في كرة وبذلك فوت على فريقه فرصة لن تعوض.

و في ظل النهج الهجومي الذي ظل ثابتا للعناصر الوجدية كان الفريق الزائر يقوم هو الاخر بمرتدات خطيرة من حين الى اخر، لينتهي اللقاء بتعادل ارضى الطرفين.

المصدر - عبدالقادر البدوي
رابط مختصر