الرادارات تقنص المواطنين في الخلاء.. وسيارات الموت تَحْصِدُ الأرواح بالشوارع الكبرى بوجدة

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 14 فبراير 2017 - 12:55 مساءً
الرادارات تقنص المواطنين في الخلاء.. وسيارات الموت تَحْصِدُ الأرواح بالشوارع الكبرى بوجدة

توفيت طفلة بريئة في ربيعها الثالث “لينا.ع”، في حادثة مؤلمة، الأسبوع الماضي، بحي القدس بوجدة، بعدما دهسها سائق متهور كان على متن سيارة من نوع بوجو 505. ومهما تعددت أسباب حوادث السير فنحن لا نتكلم عن مسؤولية السائق لأن القضاء يبث فيها، ولكن هنا نريد أن نتكلم عن مسؤولية تقصير المصالح المعنية، فبطل الحادثة وحسب إفادة بعض سكان حي القدس ظل طيلة الأسبوع الذي سبق الحادثة المميتة وهو يمارس “الرالي” بالحي المذكور دون أن توقفه دوريات الأمن التي تجوب المنطقة صباح مساء.

كما تقدم عدد من المواطنين والمقيمين بجي القدس بشكاية ضد تهور بعض سائقي “سيارات الموت” الذين لا يبالون بما قد يتعرض له الآخرون همهم الوحيد هو التظاهر أمام الطالبات لتفريغ كبتهم، من خلال سرعتهم الزائدة على الطرق ، أو بالتجاوزات الخطيرة والمتهورة، والتي تُعرض حياة السائقين والراجلين إلى مخاطر شديدة، والبديل المناسب حسبهم هو نشر دوريات المرور لتطبيق القانون وردع تجاوزاتهم. هذا ويتابع الرأي العام الوجدي بإهتمام كبير أطوار محاكمة السائق بطل حادثة مصرع الطفلة لينا، آملا أن ينصف القضاء العائلة المكلومة وحتى يكون الحكم في هذه النازلة عبرة لكل المجانين، وأملا أيضا في أن تصل الرسالة إلى مصالح أمن وجدة والمديرية العامة للأمن التي تضحك على المواطنين بنصب ردارات لمراقبة السرعة في أماكن خالية تماما من السكان ومن المارة وحتى من الحيوانات المألوفة كالكلاب والقطط وغيرها (الطريق المؤدي إلى أسواق أتقدأ وطريق السعيدية بقرب أسواق مرجان، ليتبين للجميع أن هم المديرية العامة للأمن بالمغرب وفي وجدة على الخصوصهو جمع الأموال عبر تسجيل مخالفات مضحكة للغاية، فلو كان هدف هذه المصالح هو الحفاظ على أرواح الناس لقامت بنصب ردارات في مناطق معلومة لدى العام والخاص مثل ما يجري في أحياء القدس وكولوج وطريق الغرب والشوارع المتفرعة عن طريق الغرب وووو.

رابط مختصر