الشرقاوي.. الحكومة راها خدّامة على رفع الدعم عن البوطة

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 4 مايو 2018 - 1:09 مساءً
الشرقاوي.. الحكومة راها خدّامة على رفع الدعم عن البوطة

محمد منفلوطي – هبة بريس

في عز الموجة المصاحبة لحملة المقاطعة الذي دشنها فايسبوكيون عديدون على الثالوث حليب سانطرال وماء سيدي علي، ومازوط افريقيا.

وهي الحملة التي وصفها كثيرون بانها تحمل في طياتها رسائل سياسية واقتصادية في آن واحد، فيما اعتبرها آخرون وسيلة من شانها تحقيق مطالب هؤلاء، في الوقت الذي يعول مهندسوها على الدعم الشعبي لانجاحها كوسيلة فعالة وبطرق حضارية حتى تحقيق مطالبهم الرامية إلى تخفيض أسعارها…

في خضم هذه التحولات خرج الأستاذ الجامعي والمحـلل السياسي عمـر الشرقـاوي في تدوينة له محذرا من مغبة القرار المزمع اتخاذه من قبل حكومة سعد الدين العــثماني والرامي إلى رفع الدعم عن “بوطا غاز”، حيث كتب الشـرقاوي مستغربا بالقول :

لمعلوماتكم الحكومة راها خدامة على مشروع رفع الدعم على البوطة مع 2019، باش تولي 90 درهم ومن بعد قولوا لينا ارتفاع الاسعار ، راه حتى لدابا الدولة تتخلص علينا 49 درهم للبوطة ديال 12 كلغ باش نشروها احنا ب 44 درهم وتتخلص علينا 12.35 درهم على البوطة الصغيرة ديال 3 كلغ، فإلى رفعت الدولة الدعم غادي نبداو نخلصوا الفارق من جيوبنا وما تقولوليش ديك الهضرة ديال التدابير المصاحبة راه قالها لينا بنكيران فالمازوط فاش حيد 2.5 درهم كدعم للتر الواحد من المازوط وخلا المواطن في مواجهة الباطرونا، اوا احضيوا راسكم هاني علمتكم على بكري قبل ما نفكروا فشي مقاطعة ديال شركات البوطات في 2020. يقول الشرقاوي.

ويذكر، ان حملة المقاطعة التي انطلقت أولى شراراتها على وسائل التواصل الاجتماعي ، عرفت نقاشا حادا بين مختلف المتدخلين، أفرز تيارين متناقدين، أولاهما أشهر الورقة الحمراء في وجه الثالوث وعمل على توسيع رقعة عدد المقاطعين وكسب تعاطفهم حتى تحقيق الأهداف وخفض الأسعار، وثانيهما ذهب إلى حد التشكيك في أبعاد حملة المقاطعة هاته معززا موقفه كون الأمر يتعلق بصراعات سياسية محضة بعيدة عن المطالب الاجتمـاعية.

رابط مختصر