Recharge Inwi gratuite sur Oujda Officiel
6102 5838 0076 2770

العطش والتهميش والإقصاء يخرج ساكنة “أيت بعلا” نواحي العيون الشرقية للإحتجاج

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 20 دجنبر 2016 - 11:00 صباحًا
العطش والتهميش والإقصاء يخرج ساكنة “أيت بعلا” نواحي العيون الشرقية للإحتجاج

أخرج العطش والتهميش والإقصاء ساكنة قبيلة بني يعلى الواقعة تحت النفوذ الترابي لدائرة العيون الشرقية بإقليم تاوريرت، صباح الأربعاء 14 دجنبر 2016، في مسيرة احتجاجية إلى مقر الجماعة القروية، رفعوا خلالها  شعارات استنكارية  ضد سياسة  الإقصاء التي ينهجها مسؤولو الجماعة القروية تنشرفي وطالبوا بتدخل السلطات المعنية لوضع حد لمعاناتهم .

الساكنة حسب أحد المحتجين، تعاني منذ عقود من عزلة نتيجة الإقصاء الذي تمارسه في حقهم الجماعة القروية تنشرفي بالرغم من المداخيل التي تدرها المنطقة على الجماعة وخاصة من خلال ما تزخر به من نبتة الأزير التي تعتبر مورد العيش الأساسي للساكنة، كما تفتقر المنطقة إلى أبسط ظروف العيش الكريم وعلى رأسها الصحة والتعليم والشغل وغيرها من ضروريات الحياة .

مواطن غاضب آخر أشار إلى أن العزلة والتهميش الذي تعرفه المنطقة، دفع بالساكنة  الفقيرة إلى الخروج عن صمتها للتنديد بما تعانيه من لا مبالاة القائمين على تسيير الشأن المحلي بجماعتهم ولإيصال صوتها للمسؤولين للتدخل لإيجاد حل لمعاناتهم ، مع العلم أن احتجاجات سابقة شهدتها المنطقة  طالبت بالحق في تحسين ظروف حياتهم .

أحد أبناء المنطقة ممن يعايشون مرارة الحياة بها أشار إلى أن  قبائل “بنو يعلا” تنتفض ضد التهميش والإقصاء   بعد سنوات عجاف بسبب الجفاف دون أن يلتفت المسؤولون  إلى المنطقة والتفكير في إقامة مشاريع تنموية لإنقاذ أبنائهم من العطالة والبطالة وتوفير الماء الشروب وإنارة شموع الحرية، في الوقت الذي لا زال فيه  الأطفال الصغار رعاة لا يتوفرون على ملابس تحمي أجسادهم النحيلة يجوبون الجبال   الوعرة بقطعان أغنام وماعز بحثا عن كلأ بين الأحجار والأتربة والصخور،  بدل الذهاب على المدرسة.

وأضاف أن نساء المنطقة النحيفات من مختلف الأعمار يمضين طول النهار في البحث عن حطب  من الغابة اليابسة “ليحضرن قطعة خبز حاف وجرعة شاي ساخنة توهم الجوع الذي خلفته سنوات التهميش”، وضع مُزر  ومؤلم وقعى عليه المسؤولون بإهمالهم لهذه القبائل المنسية، من مطروح الكبير إلى قرية تانزارت وتاغيلاست ومرورا بالدراوش واعياط ونهاية بقرية ثنينة القابعة في قلعة لا يعرفها إلا السكان …، واختتم حديثه اليائس “لا نريد الشوماج ولا نريد لانتريت  نريد فرص للشغل نحرق فيها أجسادنا لتربية أطفالنا”…

المصدر - زيري بريس
رابط مختصر