تطورات خطيرة في قضية حادثة القدس.. الطفلة “لينا” ضحية متهور وسوء الإرشاد بالمستشفى الجامعي

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 7 فبراير 2017 - 2:04 مساءً
تطورات خطيرة في قضية حادثة القدس.. الطفلة “لينا” ضحية متهور وسوء الإرشاد بالمستشفى الجامعي

حادثة مروعة تلك التي اهتزت لها وجدة ليلة امس وراحت ضحيتها الطفلة “لينا ع” التي لم تتجاوز الأربع سنين من عمرها بعدما شاءت الأقدار أن تكون ضحية لسائق متهور استطاع بتهوره إنهاء حياة طفلة بريئة، بل وساهمت ظروف أخرى في هذه الفاجعة.

وعن الظروف الأخرى التي نكشفها في مادتنا هاته تلك المرتبطة بنقل الطفلة إلى المستشفى الجامعي وطريقة التعامل داخله مع الحالة، فتفاصيل الحادث يرويها في اتصال هاتفي لوجدة الرسمية من نقل الطفلة عبر سيارته الخاصة بعدما ظلت أمها تستنجد بالمواطنين حينما تأخرت سيارة الإسعاف.

فقد بادر الشخص الذي يمتلك سيارته الخاصة وسارع لنقل الطفلة رفقة أمها نحو المستشفى الجامعي بوجدة، ظنا منه أن الاكسجين سيجده بباب المستعجلات وسيسرع بمحاولة إنقاذ الطفلة بمجرد إدخالها للمستعجلات غير أن الأمر كان على غير ذلك، فالمتدخلون عجزوا عن الإسراع بإنقاذ الطفلة التي كانت تلفظ أنفاسها الأخيرة داخل المستشفى، لتفارق الحياة في ظرف دقائق معدودة من داخل المستشفى وامام أعين من حضروا وشاهدوا المشهد المؤثر ولم يتمالك بعضهم دمع عينيه للمشهد المؤثر.

هذا وقد أوضح المصدر أن الطفلة تعرضت لنزيف داخلي كان يحتاج لتدخل عاجل قبل أن يوضح أن الاقدار الإلهية كانت وراء موت الطفلة “لينا” تاركة أمها تحت وقع الصدمة المهولة، وهو الأمر الذي يطرح السؤال من جديد عن طريقة علاج بعض المتوافدين في حالة خطيرة على المستشفى، خاصة في فترات الليل وكيف يتم إرشادهم لأماكن العلاج بشكل عاجل، في اللحظة التي يبذل فيها مدير المستشفى جهدا كبيرا من أجل خدمة المواطنين وقضاء حاجاتهم وفق ما يمليه القانون.

المصدر - متابعة - وجدة الرسمية
رابط مختصر