جزائري توفي سنة 1956 يقاضي الأحياء سنة 2017 أمام إبتدائية وجدة

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 8:05 مساءً
جزائري توفي سنة 1956 يقاضي الأحياء سنة 2017 أمام إبتدائية وجدة

في سابقة خطيرة وضمن ملف إستعجالي تحت رقم 582/ 17أمر رقم 624 بتاريخ 24/10/2017، أصدر القاضي المختص في ملف خارج الإختصاص أمرا يقضي بإفراغ المدعي عليها منزلا كائنا بشارع عبد الخالق الطوريس (بودير سابقا) مع شماله بالنفاذ المعجل.. ذلك أن المشتكي جزائري توفي بتاريخ 27 مارس 1956 حسب شهادة وفاة مسلمة من الحالة المدنية المركزية لوجدة تحت رقم 173/1956، وبالتالي فإن صفته في التقاضي والترافع متنافيتان بحكم القانون والشريعة والأعراف الدولية والمحلية.. وتساؤلنا من هي الجهة التي لها المصلحة في تحريك هذا الملف ؟ علما أن الجهة المدعى عليها وجهت شكاية إلى السيد الوكيل العام للملك لدى إستئنافية وجدة بتاريخ 13 نونبر الجاري على نسخة منها ، ملتمسة من خلالها إجراء تحقيق حول الدعوى المرفوعة ضدها من طرف شخص ميت والمتعلقة بإفراغها من المنزل المذكور والذي اكتراه زوجها رحمه الله من صاحبه الجزائري، مضيفىة في شكايتها بأن هناك أشخاص هم الذين يقفون خلف هذه القضية حيث عملوا على مساومتها وتهديديها عدة مرات لإفراغ المسكن الذي يأويها وأبنائها خاصة أنها المعيلة الوحيدة لأسرتها المكونة من سبعة أفراد .

وإذا كان الأمر لا بد أن يأخذ صفة التقاضي، فإن الأجدر والأجدى أن يأخذ مسار دعوى في الموضوع وليس الإستعجالية وعلى مضض .. إذن المطلوب هم فتح تحقيق في هذه النازلة التي يقدرة قادر حولت شخصا ميتا بل طاعنا في موته يلبس لبوس الأحياء ليترافع أمام أنظار المحكمة الإبتدائية بوجدة ضمن ملف إستعجالي ، لأن الشخص الميت مستعجل ليعود إلى قبره ويتوارى في موته ليترك مكانه لمن له المصلحة في رفع الدعوى ليغتنم بنتيجة حكم قراقوشي بإمتياز ؟!

هذا وقررت جمعيات حقوقية الدخول  على الخط في هذه الواقعة المرتبطة بعقارات الأجانب والتي شددت الرسالة الملكية على الحفاظ عليها.

المصدر - بلادي أون لاين
رابط مختصر