سابقة بوجدة.. مسؤولو المدينة يخصصون 2000 درهم لكل شاب عاطل

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 1 أبريل 2017 - 12:34 صباحًا
سابقة بوجدة.. مسؤولو المدينة يخصصون 2000 درهم لكل شاب عاطل

بعد إغلاق الحدود الوهمية المغربية الجزائرية بالشمال الشرقي، والتي كانت مصدر رزق عشرات الألاف من الساكنة بمدينة وجدة، عبر ما كان يسمى بالتهريب أو “الكونطربوند”، عرفت هذه المدينة أزمة ورقودا إقتصاديا، تسبب في عدد من المشاكل الخطيرة التي أصبحت تهدد مستقبل وجدة.

شباب عاطل لم يجد له عملا بالمنطقة، وشركات ومؤسسات تعاني من هول الضرائب، ومستثمرون بين صعوبة الإستمار والإحتكار ما بعد الإستثمار من طرف مجموعة من المسؤولين الذين يفوتون مجموعة من “المارشيات” للشركات الصديقة واستفادتهم بعد ذلك بما يسمى بـ “تحت الطابلة”..

مسؤولون وفروا لشباب المدينة مبلغ 2000 درهم وذلك لتعويض ما فاتهم، ولخلق شيء من السعادة والفرحة، حيث قرروا فتح لوائح التسجيل للشباب المنحدر من وجدة من أجل تسجيل أسمائهم بمختلف الإدارات العمومية وتسلم بطاقة ليبدأوا في كسب أموالهم بشكل رسمي مع استفادتهم من صندوق الضمان الاجتماعي والتغطية الصحية، وهو الأمر الذي فاجأ شباب المدينة وجعل الكثير منهم يستحسن هذه الخطوة.

مسؤولون اختاروا الكذب على شباب المدينة وإيهامهم بكل الطرق حتى يتخطوا غضبهم وسخطهم على الوضعية، ونحن اخترنا خلق المفاجأة المرتبطة بشهر أبريل . فجدير بالذكر أن شهر أبريل هو شهر المفاجأة بكل بقاع العالم والمفاجأة تتخذ لها اسم “خدعة أبريل” أو “كذبة أبريل” واخترنا لقرائنا الكرام ليس استخفافا بعقولهم وإنما سيرا على نهج أضخم المواقع والجرائد والقنوات العالمية التي تستغل فرصة شهر أبريل لتجني شيئا من الكذب والمزاح، إذ نؤكد أن الخبر السالف قراءته ابتداءا من الفقرة الثالثة ليس صحيحا وليس سوى كذبة من كذب هذا الشهر.

وتعود “كذبة أبريل” إلى قصة مشهورة، عندما سقطت الأندلس خرج الصليبيون ونادوا بالناس : أنه من أراد النجاة بنفسه وأهله وماله فليذهب إلى الشاطئ، فإن سفناً كبيرة قدمت من المشرق لتأخذ من تبقى من المسلمين؛ وبالفعل صدّق المسلمون وذهبوا جميعاً إلى الشاطئ وهناك كانت الخديعة حيث الجيش الصليبي بانتطارهم يحيط بهم من كل جانب فأعملوا السيوف في رقاب المسلمين، وذبحوا النساء والرجال والكبار والصغار حتى احمرت مياه البحر من دمائهم، وسرقوا أموالهم بعد أن سرقوا أرواحهم. وكان ذلك في الأول من نيسان، حيث دُعيت هذه الخديعة بسمكة نيسان (poisson d’avril) لأنهم كذبوا على المسلمين واصطادوهم كالسمك.

المصدر - وجدة الرسمية
كلمات دليلية
رابط مختصر