السلطات المحلية بوجدة تشن “حربا نارية” مع اقتراب عيد المولد النبوي

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 23 نوفمبر 2017 - 11:18 مساءً
السلطات المحلية بوجدة تشن “حربا نارية” مع اقتراب عيد المولد النبوي

شنت السلطات المحلية بوجدة ، خلال الآونة الأخيرة حربا ضروسا ضد الألعاب النارية ، التي عادة ما تعرف انتشارا واسعا مع اقتراب موعد عيد المولد النبوي الشريف.

حيث تغزو الشهب الاصطناعية والمفرقات الصينية الصنع والتي يتم تهريبها عبر الثغر المحتل كافة أسواق المنطقة الشرقية ، بالنظر إلى الإقبال المكثف عليها من طرف كافة الفئات العمرية والشرائح الاجتماعيىة ،إذ تعرف كل الأحياء بالمدينة وخاصة الشعبية منها خلال الفترة الليلية ضجيجا كبيرا جراء تفجير المفرقعات وما يترتب عن ذلك من إزعاج للساكنة وخاصة أن إستعمالها يستمر حتى ساعة متأخرة من الليل ما ينتج عن ذلك من إزعاج قد يصل في أحيان عديدة إلى خصام وعراك بين الجيران دون الحديث عن الإصابات الخطيرة التي قد يتعرض لها بعض المواطنين أثناء تراشق بعض الشباب والأطفال فيما بينهم بالشهب الاصطناعية .

وفي السياق ذاته تروج بعض المحلات التجارية بوجدة وباقي مدن المنطقة الشرقية مجموعة من الألعاب النارية تشكل خطرا كبيرا على مستعمليها نظرا لمفعولها القوي إذ يتم تسجيل العشرات من الإصابات الخطيرة في صفوف الأطفال والشباب سنويا يتم إحالتهم على المستشفيات لتلقي العلاج ، ولم يقتصر إستعمال هذه الألعاب النارية وسط الأحياء فحسب ، بل يفضل العديد من التلاميذ تفجير المفرقعات داخل ساحات المدارس العمومية وحتى في الفصول الدراسية.

وعلاقة بالموضوع قد تخلى شباب وأطفال منطقة الشرق عن الأسماء الأصلية لهذه الألعاب وتم استبدالها بأسماء لمشاهير كرة القدم أمثال « ميسي رولاندو وزيدان » وغيرهم من نجوم الكرة، حيث شكلت عملية ترويج الألعاب النارية تجارة مربحة لمجموعة من المحلات التجارية بالنظر إلى الإقبال المكثف عليها من قبل الأطفال والشباب وخاصة مع اقتراب عيد المولد النبوي.

رابط مختصر