لينا طفلة رضيعة تعيش بجهاز تناسلي مزدوج وكليتين ملتصقتين

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 20 يوليوز 2017 - 6:19 صباحًا
لينا طفلة رضيعة تعيش بجهاز تناسلي مزدوج وكليتين ملتصقتين

لينا، طفلة لا يتعدى سنها 18 شهرا، ولدت بمدينة الدار البيضاء بتشوهات خلقية و”ازدواجية على مستوى الأعضاء التناسلية”، وبمشاكل صحية كبيرة، مثل الالتصاق على مستوى الكليتين، وانعدام المخرج، وانقسام في الرحم، وحساسية مفرطة من الشمس.

تحكي ابتسام، والدة لينا، في اتصال بجريدة هسبريس، عن وضعية طفلتها الصحية النادرة، والتي أجرت حتى اليوم عدة عمليات جراحية لتصحيح التشوهات الخلقية التي ولدت بها، قائلة: “لم أكن أعاني من أي مشاكل صحية عندما كنت حاملا بلينا، ولم أشرب يوما أدوية تحتوي على مواد هرمونية أو أي شيء بإمكانه أن يؤثر على وضعية جنيني الصحية”.

وأضافت المتحدثة التي تعي جيدا خصوصية وضعية ابنتها الصحية: “صدمنا كثيرا في البداية، لكن مع مرور الوقت صرت أحمد الله على هذا الاختبار الذي وضعت فيه، فلولا وضع ابنتي النادر لما تعرفت يوما على معاناة هذه الحالات”.
محتوى اعلاني

وعن تفاصيل وضعية الطفلة الصحية، تضيف والدتها في الاتصال ذاته مع الجريدة: “بعد خضوع ابنتي لعدة تحاليل واختبارات وأشعة، أكد الأطباء أنها أنثى مئة بالمائة، وليست خنثى كما كنت أظن في البداية نتيجة ولادتها بجهاز تناسلي مختلط وغير محدد وبرحم منقسم”.

وبالإضافة إلى المشاكل التي تعانيها الطفلة على مستوى العضو المحدد لجنسها، تؤكد والدتها للجريدة أنها ولدت بدون “مخرج” وبكليتين ملتصقتين وأصيبت بتعفنات بالمسالك البولية تستدعي معاينة طبية كل شهرين من الزمن كي لا ينتشر التعفن ويصعد إلى كليتها، وتضطر إلى البحث عن متبرع في ظل المشاكل الخلقية التي ولد بها على مستوى هذين العضوين اللذين يعتبران بمثابة “محرك” للجسد.

وتسترسل المحدثة: “تفاجأ الأطباء في البداية بحالة طفلتي الصحية وأكدوا أنه لم تمر عليهم حالة مشابهة لها”، وزادت: “لم يستطيعوا تحديد جنسها في البداية بسبب شريان يمر وسط رحمها، تسبب لها في ذلك الانقسام، ما دفعهم يترددون في إخضاعها لعمليات في المرحلة الحالية”.

وأشارت والدة الطفلة لينا إلى أنها سبق أن دخلت إلى أحد المستشفيات العامة بالدار البيضاء من أجل إجراء عملية جراحية لتصحيح مسار المخرج، إلا أنها تعرضت لإهمال طبي نتج عنه تعفن خطير، وهو الأمر الذي دفع بها إلى طلب النجدة من المحسنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، راجية إنقاذ صغيرتها من الموت.

واستجاب عدد كبير من المواطنين لنداءات الأم، ليتم نقل الطفلة إلى إحدى المصحات الكبرى بالدار البيضاء حيث أجرت عدة عمليات جراحية تجميلية على مستوى جهازها التناسلي، ومن المتوقع أن تجري عملية أخرى لتصحيح مسار المخرج بعد ثلاثة أشهر.

كلمات دليلية
رابط مختصر