مبادرات فايسبوكية لمحاربة المشعوذين في عاشوراء في ظل غياب زجر قانوني واضح

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 26 شتنبر 2017 - 7:35 مساءً
مبادرات فايسبوكية لمحاربة المشعوذين في عاشوراء في ظل غياب زجر قانوني واضح

أقفال، « حجابات »، صور أشخاص، وأشياء أخرى متعلقة بالسحر والشعوذة، يدعي البعض أنهم عثروا عليها في المقابر وأماكن أخرى، مؤكدين أن الأمر مرتبط بطقوس خاصة تمارس من طرف السحرة.

انتشرت حالة من الهلع لدى الكثيرين جراء هذه الصور المتداولة عبر مواقع التواصل، حيث نصح عدد منهم أصدقاءهم بعدم نشر صورهم على الأنترنت لكي لا تستغل في الشعوذة.

وأطلق عدد من رواد المواقع الإجتماعية مؤخرا، حملة من أجل تحذير الأشخاص ضحايا أعمال الشعوذة وتنبيههم، حيث يتم نشر صور المسحورين قصد التعرف عليهم من طرف أقاربهم وتبليغهم.

وأكد أحد النشطاء، أنه كان في صدد زيارة لقبر صديقه حين انتبه إلى وجود ورقة فوق القبر، وحين أراد أن ينزعها تبين له أنها مخطوطةب طلاسم مرفقة بصورها مرشوشة بأشياء غريبة ومربوطة بقفل.

وبهذا الخصوص أكد الأستاذ شعيب حريث باحث في العلوم القانونية، أن القانون الجنائي المغربي لا يتضمن أي عقوبة من أي نوع ضد من يمارس أعمال الشعوذة و السحر، حيث وفيما يخص جرائم الشعوذة والسحر فهناك غياب شبه تام لتجريم هاته الأفعال رغم خطورتها بحيث نجد أن المشرع المغربي في اطار القانون الجنائي الذي يعتبر كقانون عقابي لم يتطرق لهاته الأفعال بشكل كاف والعقوبات المقررة بمناسبة ارتكابها، وهذا ما يستشف من خلال الفصل 609  المندرج في اطار ما يعرف بالمخالفات من الدرجة الثانية.

من جهته أوضح دكتور نفسي، أن تنامي التعاطي لظاهرة السحر والشعوذة راجع بالأساس إلى انتشار الأمية والجهل، والبطالة والفقر والهشاشة بين فئات المجتمع، بالإضافة إلى مشاكل العنوسة، وأن الاضطراب والإحساس بالخوف وعدم الثقة في النفس من العوامل المهمة التي تؤدي بأصحابها إلى اللجوء للعرافين والمشعوذين والاستعانة بقدراتهم للترويح عن النفس وتلبية الرغبات.

المصدر - وجدة الرسمية - متابعة
رابط مختصر