مجددا.. احتراق “قيسارية” وخسائر التجار بمئات الملايين

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 17 دجنبر 2016 - 3:48 مساءً
مجددا.. احتراق “قيسارية” وخسائر التجار بمئات الملايين

شبت النيران في أزيد من 30 محلا تجاريا بقيسارية الحي المحمدي في مدينة الدار البيضاء، متسببة في خسائر مادية للتجار قدرت بملايين الدراهم. وقال أحد عناصر الوقاية المدنية إن النيران أتت على أزيد من 25 محلا تجاريا بشكل كامل، فيما احترقت بضائع خمسة محلات تجارية بشكل جزئي.

وأضاف المصدر أن النيران شبت في البداية بمحل لبيع الأحذية بالواجهة الخارجية للقيسارية، الذي كان يحتوي على مخزون كبير من البضائع سريعة الاشتعال، لتنتقل ألسنة اللهب إلى باقي محلات “بلوك B” من هذا المركز التجاري الشهير بعد أقل من 10 دقائق عن اتقادها.

ولم تتمكن الوقاية المدنية من السيطرة على الحريق إلا بعد أزيد من 8 ساعات من اندلاعه؛ إذ قال تجار بقيسارية الحي المحمدي إن النيران شبت في منتصف ليلة اليوم السبت بسبب تماس كهربائي.

وأكد شهود عيان، أن معظم المحلات تحتوي على منتجات بلاستيكية تستعمل في صناعة الأحذية، إضافة إلى مواد صمغية سريعة الاشتعال، وما يتراوح بين 20 و40 مليون سنتيم كقيمة للبضائع في المحل التجاري الواحد، وقد أتت النيران عليها بالكامل.

وقدّر مصطفى الصافي، الذي يمتلك محلا لبيع الأحذية بالمركز التجاري المتضرر، حجم الخسائر التي تكبدها بـ 40 مليون سنتيم، وقال: “رزقنا ضاع، لقد أصبحنا دون رأسمال بعدما فقدنا كل ما نملك”، ليعلق عبد الرحيم بوغالب على الحادث، وهو تاجر أيضا، بقوله: “طبيعة المواد البلاستيكية والمواد الصمغية تسببت في اشتداد ألسنة اللهب التي تمت السيطرة عليها بصعوبة، لتكبدنا خسائر فادحة”.

كما أكد الحسن الدحيم، رئيس جمعية الوصال لتجار قيسارية الحي المحمدي، أن تدخل إطفائيي الوقاية المدنية وتساقط الأمطار قد ساعدا بشكل كبير في منع انتقال النيران إلى باقي المحلات الأخرى، وقال: “الألطاف الإلهية، وسرعة تدخل التجار ومساعديهم، والحضور المبكر لرجال الإطفاء، عوامل ساهمت في الحد من الكارثة”.

وأردف الحسن الدحيم: “لقد كنا في عين المكان بمجرد اندلاع الحريق في المحل التجاري الأول، وقد وقفنا على حضور الفرقة الأولى لرجال المطافئ، التي يوجد مقرها بجانب المركز التجاري المتضرر، مباشرة بعد اندلاع الحريق، مستعينة بشاحنتي إطفاء، لكن سرعة الرياح تسببت في انتقال النيران إلى باقي المحلات في دقائق معدودة، ما استدعى طلب مساعدة القيادة الجهوية للمطافئ التي أرسلت عناصر إضافية وعتاد دعم في محاولة للسيطرة على الوضع”.

المصدر - وجدة الرسمية من الدار البيضاء
رابط مختصر