مجمع سكني بالسعيدية ينتظر إنصاف القضاء والجالية المغربية تحتج بسببه بباريس

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 13 فبراير 2017 - 11:49 مساءً
مجمع سكني بالسعيدية ينتظر إنصاف القضاء والجالية المغربية تحتج بسببه بباريس

مجمع سكني على جوانب مدينة السعيدية غير بعيد عن المحطة السياحية مارينا ذاك الذي أصبح موضوعا مثيرا للجدل بوجدة بعدما صدر حكم قضائي بخصوصه يقضي بتعويضات وجب على إحدى الجمعيات السكنية الموزعة فروعها بين المغرب أن تؤديها لشركة دخلت في نزاع قضائي معها.

المشروع السكني الذي ينخرط فيه بمبالغ كبرى أكثر من 300 شخص أغلبهم من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج لانخراطهم بجمعية السلام المتبنية لهذا المشروع ظل عالقا لم تكتمل الأشغال به منذ أن انطلق سنة 2006 حيث كشف بعض المنخرطين وأعضاء المكتب لهبة بريس أنه ومنذ هذه السنة لحدود سنة 2011 تم إنجاز الردوم وتبسيط أرضية المشروع، قبل أن تتم مناولة المشروع لشركة خاصة غير أن الشركة انفكت عن الجمعية ودخلت في متابعات قضائية ضد الجمعية الذي يؤكد أعضاؤها أن الملف سيعرف تصعيدا جديدا من طرف كل المنخرطين بعد القرار القضائي.

ويضيف أعضاء من داخل مكتب الجمعية أن الجمعية واجهت شركة تزعم أنها قامت بأشغال مؤكدين أن لهم ما يثبت بأن الشركة المعينة لم تقم بإنجاز كل تلك الأشغال التي على إثرها صدر الحكم.

هذا وقد صدر الحكم الإبتدائي والاستئنافي لصالح الشركة بناء على خبرة قام بها خبير يؤكد أعضاء المكتب أنه في الآن ذاته محاسب للشركة، التي هم معها في نزاع.

وأضاف أصحاب المشروع السكني ـ حسب تعبيرهم ـ أنهم راسلوا المفتشية العامة لوزارة العدل بهذا الخصوص وخاضت الجالية المغربية المنخرطة بهذا المشروع وقفة احتجاجية أمام القنصلية المغربية بباريس مع مراسلتهم لوزارة الجالية المغربية المقيمة بالخارج، مؤكدين أنهم قدموا للمحكمة وللقضاء كل المبررات والإثباتات التي تخص هذا الملف، مطالبين بالإنصاف، لثقتهم الكاملة في القضاء المغربي، ومبرزين استغرابهم من عدم البث في شهادة تم تقديمها منذ أشهر للمحكمة وهي “شهادة الزور” التي يرغب عبرها أعضاء هذه الجمعية السكنية والمنتشرة فروعها عبر عدد من مدن المملكة ـ يرغبون ـ في أن يعاد النظر في هذه القضية بعد أن ظلت هذه الشهادة في طور الدراسة منذ شتنبر الماضي، دون معرفة الأسباب الكامنة وراء التأخير.

ويؤكد المنخرطون أن هذا الملف السكني تجاوز العشر سنوات ولم يكتمل بعد في اللحظة التي يرغب فيها العشرات من المنخرطين من أفراد الجالية المغربية العودة للإقامة به والاستثمار بمدينة السعيدية مساهمة في التنمية الكبيرة التي تشهدها المدينة والتي تنعكس إيجابياتها على كامل الجهة والوطن.

رابط مختصر