مدير وكالة تنمية أقاليم الشرق يشعل حراكا خطيرا بوجدة

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 22 يوليوز 2017 - 5:07 مساءً
مدير وكالة تنمية أقاليم الشرق يشعل حراكا خطيرا بوجدة

يبدو أن المباركي مدير وكالة تنمية أقاليم الشرق بات يلعب بالنار بمدينة وجدة، فقد انفجرت في وجهه فضيحة من العيار الثقيل يبدو أن ما يحيط بها صفقة تجمعه بأحد أعضاء مجلس جهة الشرق، الذي تمكن من خلق منصب لابنته بهذه الوكالة وهو المنصب الكبير الذي أخرج عشرات المعطلين للاحتجاج ضد ما سموه الزبونية والمحسوبية و “باك صاحبي”.

المباركي لا بد وأنه على علم بما يحدث وبما أصبح يواجهه، فهو يواجه اليوم مئات المعطلين الذي حجوا أمام وكالته منددين بتوظيف ابنة السياسي والعضو بمجلس الجهة، وهو العضو الذي سبق أن تدخل رئيس الجهة بعد تطور الموضوع وأعلن في بلاغ رسمي تبرأه من أي توظيف أو تدخل في التوظيف.

فقد خاض المعطلون بوجدة وقفات احتجاجية صاخبة لأيام متعددة بوجدة جابوا خلالها مختلف شوارع المدينة وتوجهوا فيها لمقر وكالة تنمية أقاليم الشرق ، مؤكدين أن هذه الخطوة ستستمر ضد توظيف رئيس فريق “البام” بمجلس جهة الشرق لابنتيه بطريقة مشبوهة، حيث أحدهما تم توظيفها بالوكالة والأخرى بمندوبية السياحة.

المباركي بات اليوم أمام الوجديين ملزما بالاجابة عن أسئلة طالما كانت مخفية قبل أن يكشفها المعطلون فالمباركي ظل صامتا لقرابة الأربعة أشهر منذ توظيف ابنة العضو بمجل الجهة، ومازال كذلك رغما الاحتجاجات المتصاعدة والتي باتت تسير في مسار جديد وخطير سيحتم على المباركي القيام بإجراء وتوضيح ما حصل وما صمته لحد الساعة وصمت وكالته عن التوضيح ما هو إلا تأكيد لتورطه في قضية التوظيف.

المصدر - وجدة الرسمية - متابعة
رابط مختصر