مستهلكو “الإسكتازي” المهرب من الجزائر نحو المغرب.. سيصبحون شواذا و سيصابون بالضعف الجنسي

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 25 ماي 2017 - 10:38 صباحًا
مستهلكو “الإسكتازي” المهرب من الجزائر نحو المغرب.. سيصبحون شواذا و سيصابون بالضعف الجنسي

كشفت جريدة جزائرية معروفة بعدائها للمغرب، عن إخضاع قرص من مخدر “اكستازي” المهيج الذي يتم تصنيعه محليا للتحليل في مركز السموم للأقراص المهلوسة، فأكد وجود مادة «ديوكسيد الميثيلين».

وكشفت تحاليل أقراص مهلوسة متداولة في وسط الشباب الجزائريين أو كما يسمى «الحلوة» التي تنتجها مختبرات نظام الجزائر محليا، احتواءها على كميات كبيرة من مادة «أم دي أم أي»، أو كما يسمى بـ”ديوكسيد الميثيلين”، التي تعتبر مادة سامة تتسبب في إصابة متعاطيها بالعقم وأمراض القلب والشرايين، فضلا عن نوبات جنون حادة تنتهي بارتكاب جرائم كثيرة .

وبناء على طلب من الجريدة الجزائرية، قام المختبر الوطني للسّموم بتحليل قرص من «الإكستازي» مهرب إلى المغرب لمعرفة حجم السّموم التي يقوم نظام المخزن بالترويج لها، والتي تستهدف الشباب الجزائري، حيث تم إخضاعه لثلاثة أنواع من التحاليل المعمقة التي كشفت وجود ثلاثة أنواع من مادة MDMA أو كما تعرف علميا بـ”ديوكسيد الميثيلين الميثي ميفيتامين” السامة، فأتبثث النتائج النهائية للتحاليل، التي تم عرضها على أساتذة الطب في كل من تخصصات أمراض القلب والكلى والأمراض العصبية والميكروبيولوجيا، والذين كشفوا أن عقار «الإستكازي» يؤثر على جسم الإنسان على ثلاثة مراحل.

ففي المرحلة الأولى يتسبب تناول عقار واحد من «الأم دي أم أي»، في الشعور بالدوار والغثيان لعدم تعود الجسم عليه، يقابله زيادة كبيرة في النشاط بشكل غير عادي، كما أن المتعاطين لهذه الأقراص كثيرا ما يعانون من فقدان الشهية والشعور بالراحة والسعادة، فضلا عن التفاعل بشكل كبير جدا مع الموسيقى، أما في المرحلة الثانية، تتسبب هذه الأقراص في ارتفاع الضغط الدموي إلى مستويات عالية جدا، يرافقها تزايد في ضربات القلب أو اختلالها، كما يصاب المدمنون باصطكاك حاد في الأسنان، وهو الأمر الذي يؤدي إلى تهشمها، كما يجعل كل من يتعاطاه يتناول كميات كبيرة من الماء نتيجة الجفاف الذي يصيب الجسم والأمعاء، فيما المرحلة الثالثة، يكون متعاطي هذه الأقراص عرضة لانفجار في خلايا الدماغ التي تفضي إلى الإصابة بجلطة دماغية قاتلة بشكل فجائي، فضلا عن ارتفاع نسبة الضعف الجنسي وعدم الإنجاب مستقبلا بنسبة 60 من المئة للمتعاطين، حسبما أكدته تقارير صادرة عن منظمة الصحة العالمية.

وقدّرت منظمة الصحة أن 55 من المئة من الرجال الذين يتعاطون «ليكستا»، يصبحون شواذا في ظروف أشهر قليلة فقط، بسبب تأثير الحبوب على خلايا المخ والهرمونات المكتسبة، إذ يكونون عاجزين عن التمييز بسبب فقدانهم للقدرة على الإدراك، كما يصاب من يتعاطى هذا العقار الذي يتم تهريبه من الجزائر نحو المغرب عبر الحدود الشرقية، بنزوات عدوانية تصل به إلى ارتكاب جرائم السرقة والعنف أو القتل، بسبب إصابته بالهوس السمعي والبصري والحسي الناجم عن تغيرات خطيرة في كيمياء المخ.

رابط مختصر