نشاط إنساني لمكتب البرلماني يوسف هوار

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 31 ماي 2017 - 2:46 مساءً
نشاط إنساني لمكتب البرلماني يوسف هوار

عرفت القافلة الطبية التي نظمتها جمعية “جمعيتنا” تغطية واسعة في الكثير من المواقع الالكترونية عبر المقال الرائع الذي كتبته مشكورة الزميلة “شيماء بولويز”، نظرا للسمعة الطيبة التي تمتاز بها “جمعيتنا” والعمل الإحساني الذي يقوم به أعضاؤها بتمويل تام من طرف المهندس يوسف هوار الذي يعتبر أيقونتها وموجهها بأفكاره الانسانية، علما أن برنامجها يحتوي على عدة أنشطة هادفة للتطوع في مجال العمل الخيري الذي هو من أرقى السلوكيات الإنسانية التي تترجم إحساس الإنسان بمعاناة أخيه الإنسان وترجمة حقيقية ل”جمعيتنا” تتمثل في المسارعة بإغاثته وقضاء حاجياته وتقديم العون إليه ومساندته لكي يجتاز المحن التي تصيبه من مرض وفاقة وعجز..

ففي ظرف وجيز حققت “جمعيتنا” ما عجزت عن تحقيقه الكثير من الجمعيات التي تعمل في نفس الميدان الخيري.. وبما أن لكل شيء إذا ما تم نقصان، وجب على بعض أعضاء مكتبها أن ينضبطوا لأهدافها أو يغادرون سفينتها، لأن الأهداف الإستراتيجية التي حددها عضو مجلس النواب للعمل الجمعوي الإنساني عبر جمعية “جمعيتنا” واضحة وشفافة وهي جوهر العمل الإنساني التطوعي، لإيمانه بأن “العمل الجمعوي يشكل عصب المجتمع المدني والضامن لاستمراره وبقائه”،وأن “أية جمعية هي عبارة عن مجموعة من الأعضاء تخضع لإطار قانوني وتنظيمي محدد وتسعى إلى تحقيق أهداف سامية مرسومة سلفا.

والهدف الرئيسي من تأسيس الجمعيات، يقول عضو مجلس النواب الفاضل يوسف هوار، هو تحقيق غايات إنسانية بالمقام الأول، وهذا ما يميز الجمعية عن الشركة التجارية، فعنصر الربح هو الفاصل بينهما،ففي الوقت الذي تسعى فيه الشركة التجارية إلى تحقيق أرباح فان الجمعية تسعى إلى تحقيق أهداف إنسانية غير ربحية،وإن كانت تعود بالربح والنفع على المستفيدين منها فان الربح لا يعتبر العنصر الأساسي من وراء تأسيسها”.ومن المبادئ العشرة المعروفة عالميا لنجاح أي عمل جمعوي إسناد مهام القيادة للعناصر المؤهلة لهذه المهام والتي لها من القدرة الكافية على التسيير والتدبير والسهر على تحقيق الأهداف،وهذه نقطة ومبدأ أساسي،فالعناصر المؤهلة تمتلك من القدرات ما يجعلها قادرة على السير بالجمعية إلى تحقيق أهدافها وتلبية حاجيات محيطها والواقع شاهد على أن من أبرز أسباب فشل الجمعيات هو الضعف في التسيير والتدبير والإبداع في التفكير…

رابط مختصر