وجدة.. تلاميذ بالثانوية يدمرون مستقبل أحد أصدقائهم

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 15 ديسمبر 2016 - 4:53 مساءً
وجدة.. تلاميذ بالثانوية يدمرون مستقبل أحد أصدقائهم

تحكي السيدة “خ . م” بحرقة ودموع، كيف تحولت حياتها العادية الى جحيم، بعد التغيير المفاجئ في سلوك ابنها الوحيد “17 سنة”. تقول الأم وهي من عائلة متوسطة الدخل بمدينة وجدة، بأن ابنها متفوق في دراسته ويحصل على أعلى المعدلات في المواد العلمية. وكان ينوي دخول كلية الطب بوجدة بعد اجتياز الامتحان. لكن كل شيء انقلب على عقب، هكذا تصف الأم حال ابنها الذي ظهرت عليه علامات الخمول وفقدان الوعي والهلوسة. لم تكن الأم تعرف السبب في بداية الأمر، كانت تعتقد أن المجهود الفكري في التحصيل العلمي الذي كان يبذله “وحيدها” أثر عليه وعلى قدرته العقلية. وخوفا على صحة ابنها عرضته على طبيب مختص.. والمفاجأة التي أسقطت الأم مغشية علىها، هو ما كشفه الطبيب، أن الشاب مدمن على الكوكايين والحالات المرضية التي تظهر عليه هي نتيجة مفعول هذا المخدر القوي.

يخضع الشاب اليوم للعلاج من الإدمان ويقضي جل أوقاته في النوم. وبعد استرجاع قواه العقلية، اعترف لأمه بأن أصدقاءه بالثانوية عرضوا عليه أول مرة خوض تجربة استهلاك جرعة صغيرة من الكوكايين، وأوهموه بأنه سيشعر بانتعاش وحيوية.. وكانت هذه الجرعة الصغيرة هي بداية ادمانه على الكوكايين، ودفعته حسب أقواله الى سرقة المال من البيت وكل شيء ثمين، لشراء كمية صغيرة تباع ما بين “500 إلى 700 درهم”.

وربطا بالموضوع نشير أن إحدى الدراسات أكدت أن المغرب من أكثر المجتمعات التي تعرف انتشار إدمان المخدرات بين صفوف الشباب في المؤسسات التعليمية.

المصدر - مولود مشيور
رابط مختصر