وجدة..وزارة الصحة تتكفل بالطفلة فاطمة

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 20 ديسمبر 2016 - 7:14 مساءً
وجدة..وزارة الصحة تتكفل بالطفلة فاطمة

علمت وجدة الرسمية من مصادر جد خاصة، أن السيد وزير الصحة العمومية ” الحسين الوردي ” وكما دأب عليه منذ تقلده لمهام الصحة العمومية، تسجيل مبادرات بين الفينة والأخرى، وحسب ماتمليه إمكانيات وزارته تتعلق بحياة العديد من الحالات المرضية المعقدة عبر ربوع المملكة، حيث أتى الدور على الطفلة ” فاطمة علاي ” ذات 12سنة المنحدرة من منطقة تاوريرت بوجدة.
هذا واستجابة لنداء إسثتغاثة نشرته وجدة الرسمية من قبل عبر مراسلنا بمدينة وجدة، يدخل الحسين الوردي على الخط بصفته وزيرا للصحة العمومية، وبصفته الإنسانية اتجاه حالة الطفلة فاطمة علاي التي كانت تعاني في صمت وحزن من آلام حادة على مستوى رأسها إزدادت حدتها إلى أن أغمي عليها فنقلتها أسرتها الفقيرة إلى المستعجلات ليكتشفوا أن فلذة كبدهم تفتقر إلى النخاع الشوكي الذي أدى إلى انحباس إنتاج الصفائح، و خلل في الكريات الدموية البيضاء والحمراء , وبالتالي يحول دون النمو ويضعف المناعة بشكل كبير مما يؤثر على الحركة، الأمر الذي ينتج عنه قيئ شديد جراء نزيف حاد للدم عبر الفم لايقف إلا بدعم الصفائح.
الأسرة الغارقة في براثين الفقر المذقع , تتفرج يوميا على تآكل جسم إبنتهم، حيث أصبحت نحيفة في وقت جد وجيز، وحرارتها تجاوزت القياس الطبيعي، وجفونها تورمتا من فرط البكاء إلى أن جف السائل , وأصبحت العائلة مشدوهة أمام هول المبالغ اللازمة لإنقاذ ” فاطمة ” والتي تناهز المائة مليون، نعم 100 مليون شرط بقاء إبنتهم تنعم بالحياة وسط بيتهم الدافئ , الخالي من أبسط شروط العيش. فكيف لهم ياترى تأمين المبلغ الخيالي ؟؟
الوردي ” وحسب ما وردنا بعد قليل. وبعد تدارس الأمر على مستوى المصالح المعنية بالوزارة، أعطى السيد أوامره الإسراع الخروج بالقرار الموالي :
– نقل المريضة ” فاطمة علاوي ” على وجه الإستعجال إبتداءا من عشية غد التلاثاء إلى مستشفى مراكش عبر سيارة إسعاف مجهزة تجهيزا كاملا وبمعيتها إثنان من أفراد أسرتها، وستخضع لتحاليل وفحوصات تحضيرية لتحديد نوع التدخل لنقل النخاع وإعادة إحيائه علاوة على الفردين المرافقان للمريضة عبر سيارة الإسعاف، ستتكلف المندوبية الجهوية للصحة بوجدة بمصاريف نقل تلاثة أفراد آخرين من أسرة المريضة عبر القطار وإلحاقهم بها في مراكش ليصبح عدد مرافقيها من الأسرة خمسة.
ستتكلف المندوبية الجهوية للصحة بمراكش بإيواء الأسرة المتكونة من خمسة أفرادبمسكن خاص إلى حين الإنتهاء من التدابير الطبية لإبنتهم.
وبهذا يكون الوردي مرة أخرى قد سجل مبادرة تحسب له على غرار مثيلاتها السابقة في إنقاذ حياة مواطنة مغربية نزولا عند روح الدستور الذي ينص على أن للمغاربة الحق في الحياة.
وجدة الرسمية ستواصل تغطية تفاصيل إستشفاء المعنية من مراكش إلى حين عودتها بحول الله معافية بين أحضان أسرتها إلى تاوريرت بوجدة.

 
المصدر - هبة بريس
رابط مختصر