اغتصاب في جامعة محمد الأول بوجدة.. والطلبة يستنجدون

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 26 نونبر 2016 - 10:25 صباحًا
اغتصاب في جامعة محمد الأول بوجدة.. والطلبة يستنجدون

إن أول ما يتبادر إلى ذهنكم كيف يعقل اغتصاب الجامعة؟ ولكن سأجيبكم.

إن مفهوم الاغتصاب أصبح له مفهوم واسع إذ لا يقتصر فقط على الإعتداء الجسدي كما هو معروف لدى العامة، بل يتجاوز ذلك إلى المؤسسات التعليمية حين يتم الإعتداء على حرمتها عن طريق اغتصابها في علمها الذي أحدثت من أجله. وهنا نجد أن جامعة محمد الأول هي من بين ضحايا هذا الجرم جراء الاعتداء والاستيلاء المسلطين عليها من قبل قلة قليلة من الطلبة تحت غطاء ما يسمى “بالقاعديين”، وذلك بحجة تحقيق المطالب الغير المسطرة على أرض الواقع أو بعض المطالب المنادى بها والمستحيل تحقيقها ظانين أننا في المدينة الفاضلة الأفلاطونية، أو المطالبة بما هو غير منطقي كإزالة شروط الإنتقاء في الماستر أو أن الماستر حق وليس امتياز،ولهذا فكل هذه المطالب الصورية الوهمية يدعونها كحجة لمقاطعة مباراة الماسترات أمام الجماهير،لكن ما إن يختفوا عن أنظارنا حتى نجدهم يبتزون الأساتذة بهدف تحقيق مطالبهم المرغوبة (الدخول للماستر) ضاربين كل المبادئ الماركسية واللينينة والكتب الحمراء على عرض الحائط إذ ينقلبون رأسا على عقب، ويصبحون بلون غير اللون الذي كانوا به أمامنا كما تتلون الحرباء.

وهنا أستحضر لكم ما قاله أحد الأساتذة من داخل الجامعة للطلبة الرافضين للمقاطعة حسب أحد الرواة: (شوفو راهوم كيجيوا يبتزونا ويقولوا لينا إلى بغيتونا نحيدو هاد المقاطعة دخلوا شي وحدين منا للماستر”، وهذا هو مربط الفرس.

وجدير بالذكر أنهم يأتون إلى الجامعة مدججين بالسيوف وحاملين للأسلحة البيضاء والعصي (الهراوة)، وكل شخص يعارض فكرتهم أورأيهم يحاكموه محاكمة داعشية لاإنسانية ويسيلون دمه، ولكم عبرة في حلق شعر تلك الخادمة في مدينة مكناس، وكذا مقتل الطالب في مراكش إضافة إلى مقتل الطالب الحسناوي في فاس، حتما كل هؤلاء كانوا ضحايا هذا التنظيم الذي يعيث في الأرض فسادا ولا يصلح، والتاريخ يشهد كما يقولون بلسانهم العربي وفكرهم الداعشي.

لكن ما يحز في النفس وأنت ترى ولي الله في أرضه السيد وزير التعليم العالي والمسؤولين لم يحركوا ساكنا بل يأخذون مقعد متفرج إذ مهمتهم تتجلى في الإستفادة من سيارة وسائق وفيلا على حساب الدولة المغربية الكريمة المجيدة تاركين الكل ضد الكل، وما إن وقعت حادثة إلا وخرجوا أمام الإعلام يتأسفون وينددون ويدينون كما يفعل بان كيمون، لكن الضحية يبقى هو الطالب المغلوب على أمره والموجود بين مطرقة المسؤولين وسندان القاعديين.

أما الطالب الذي هدفه تحصيل العلم لا يبقى بوسعه ما يفعل إذ عينه بصيرة ويده قصيرة فما عساه إلا أن يقول لهم: (إذهبوا وقاطعوا أنتم وزبانيتكم وتنازلوا فيما بينكم وخذوا الحل الذي يرضيكم فإنا هاهنا منتظرون). حقا إنه العبث والضحك على الذقون.

وأخيرا وليس آخرا فجامعة محمد الأول تغتصب… والطلبة يستغيثون، وآذان صمة من المسؤولين بعد شهر ونصف من المقاطعة.

أخبار وجدة اليوم، إغتصاب بناة الجامعة بوجدة، اخبار وجدة سرقية في إغطصاب، اغتصاب في،
المصدر - السبق - طالب باحث. شاهد عيان على الأحداث.
رابط مختصر