الملك محمد السادس : ”الوجادة خيار الناس“

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 29 ماي 2016 - 12:03 صباحًا
الملك محمد السادس : ”الوجادة خيار الناس“

نشر خالد دخيسي على صفحته بالفايسبوك صورا تجمعه مع الملك محمد السادس بقلب العاصمة الفرنسية ، وبحكم الصداقة التي تجمعني بخالد، حاولت الاتصال به وإجراء حوار خاص مع ابن مدينة وجدة الذي كان له شرف لقاء جلالة الملك ثلاث مرات بمدينة باريس خلال الزيارات الخاصة التي يقوم بها الملك محمد السادس للعاصمة الفرنسية بين الفينة والأخرى.
يقول خالد دخيسي الذي يشتغل حاليا سائق شاحنة النظافة بمدينة “باريس” : « في المرة الأولى التي التقيت فيها الملك، كنت أسوق شاحنة النظافة وأثناء مزاولة عملي، ظهر أمامي جلالته بشارع رئيسي بباريس. لم أصدق عينيي من وقع المفاجأة، فنزلت مسرعا من الشاحنة وتوجهت نحو الملك محمد السادس نصره الله، إلا أن حارسه الخاص صدني عن مقابلته . لكن جلالته لم يمانع من السلام عليه والتقاط صورة معه بلباس العمل ” النظافة ” لقد وجدت “سيدنا” في قمة التواضع والنبل الانساني ». يضيف خالد دخيسي : « قدمت نفسي للمك وقلت له أنا أشتغل بباريس وأصلي من مدينة وجدة، فرد علي الملك “خيار الناس” ».
أما المرة الثانية التي التقى فيها خالد دخيسي مع جلالة الملك، فيقول عن ذلك اللقاء : « يشاء القدر أن أصادف ملكنا المحبوب بنفس الشارع بباريس. وكما فعلت في السابق ، تركت الشاحنة و نزلت مهرولا نحوه.. ولم يسمح لي حارسه الخاص ككل مرة من الاقتراب منه، وفي تلك اللحظة التي كنت أناشد فيها الحارس بصوت مرتفع، التفت إلي الملك وطلب من حارسه فسح المجال.. فتقدمت للسلام عليه. اندهشت صراحة لقوة ذاكرة الملك لما قال لي حفظه الله : ( أنت الذي أخذت معي صورة منذ خمسة أشهر وأصلك بالمرة من مدينة وجدة ) ». أما اللقاء الثالث فيصفه خالد دخيسي بالاستثنائي والمتميز . يقول ابن مدينة وجدة : « في الزيارة الأخيرة التي قام بها الملك محمد السادس لباريس، وجدت الملك قد ألف وجهي وشاحنتي، ففي الوقت الذي كنت منشغلا بالعمل وسط العاصمة الفرنسية، رفعت رأسي فرأيت جلالة الملك رفقة مستشاره فؤاد علي الهمة يسوق السيارة ويبادلني التحية بالاشارة من بعيد.. فبادلتهما التحية،والتحقت بسيارتهما إلى غاية الفندق، بقيت أنتظر خروج الملك أربع ساعات. ويبدو أن لباسي كان مميزا، فبسرعة لمحني جلالة الملك عند خروجه من الفندق، وعلى الفور أذن بالمناداة علي. فسلمت عليه وسألني على الأحوال ودعى معي ودعوت الله بأن يحفظه. وقال لي هل لك طلب أو حاجة ؟ فقلت لجلالته نعم عندي رسالة أشرح فيها الغاية والمطلوب. فتسلمها بيده بكل تواضع، وودعني على أمل اللقاء به في فرصة قادمة ».

المصدر - م. مشيور
رابط مختصر