تقرير مفصل عن الدرس التجريبي الذي تم تنظيمه بمجموعة مدارس “ساندرينيو” الخصوصية بوجدة

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 18 يونيو 2016 - 9:50 مساءً
تقرير مفصل عن الدرس التجريبي الذي تم تنظيمه بمجموعة مدارس “ساندرينيو” الخصوصية بوجدة

تحت إشراف مفتش مادة الرياضيات السيد عبد الناصر بلبشير، تم تنظيم درس تجريبي في مادة الرياضيات بمجموعة مدارس “ساندرينيو” Sandrinio للتعليم الخصوصي، من طرف الأستاذ حسن جلطي بقسم الثالثة إعدادي حول طرائق حل نظمات من الدرجة الأولى بمجهولين، وذلك يوم الإثنين 11 أبريل 2016، حضره أساتذة مادة الرياضيات العاملون بكل من الثانويات الإعدادية: الجاحظ، البكري، المكي الناصري، مولاي سليمان، تيفاريتي، بالإضافة إلى الأساتذة العاملين بالمؤسسات الخصوصية: الصبح، ابن سينا، الياسمين الكبرى، كسب المعرفة.

 

وقد نجح الأستاذ حسن جلطي في تحقيق أهدافه من الدرس، حيث نهج طريقة حوارية نشيطة مكنت متعلميه من المشاركة الفعلية في تحديد طرائق حل النظمات المقترحة، وهو ما جعل الحاضرين يستمتعون بالعروض المعرفية والبيداغوجية القيمة التي قدمها الأستاذ خلال هذه الحصة.

 

فتعالت أصوات التلاميذ طلبا للإجابة أو النهوض إلى السبورة، فأبانوا بقوة وحيوية عن تجاوبهم التام مع أستاذهم من خلال اهتمامهم الكبير بأسئلته وتساؤلاته ، فكان الأستاذ يفسح المجال لهم لكي يتعلموا عبر (الخطأ) و (التجريب)، حتى يتمكنوا من التعلم الذاتي، ويشاركوا في الإنجاز وصياغة الحلول، فيبدون آراءهم وانتقاداتهم بكل حرية ما يجعلنا ننوه بالعلاقة الإنسانية التي يتحلى بها الأستاذ حسن جلطي وبحسن تفهمه لسيكولوجية تلاميذه.

 

ولعل ما ساعد على إنجاح الدرس أكثر، هو انخراط إدارة المؤسسة في مختلف أنشطة اليوم، حيث ساهموا في توفير الظروف المناسبة للنشاط، كما ساهمت السيدة “ساندرين” رفقة السيد “العياشي” المسؤولان بالمجموعة المدرسية واللذان حضرا معنا خلال مناقشة الدرس، بمداخلات تربوية قيمة وأفكار وآراء متميزة، كانت جلها بمثابة أجوبة مناسبة عن بعض أهم هموم وتساؤلات السادة الأساتذة الحاضرين.

 

 وقد تدخلت السيدة “ساندرين”  معلقة على تدخل بعض الأساتذة حول مدى اهتمام هذه الفئة من التلاميذ بمادة الرياضيات خاصة وبالدراسة عامة بهذه المؤسسة حيث ربطوا ذلك بوضعيتهم المادية وبالظروف المتوفرة لهم بالمؤسسة، فأكدت أن الأمر ليس كذلك فقط، بل السر وراء تحبيب الدراسة والمادة للتلاميذ يكمن في طريقة تعامل الأستاذ مع متعلميه وكذا دور عناصر إدارة المؤسسة كأول مستقبلي التلاميذ ابتداء من دخولهم من أبواب المؤسسة وانتهاء بولوجهم للأقسام.

 

وقالت ساندرين، أنه على المدرس أن يحسن استقبال تلاميذه وهو يحرص على دخولهم إلى الفصل مبديا ابتسامته وفرحته بالعمل معهم والسبق لتقديم التحية والسلام لهم لتدريبهم على ذلك ولإشعارهم بالأمان وجعلهم يتشوقون لحضور الدروس معه. وأكدت ساندرين أنه من الواجب أن يبدأ المدرس يومه الدراسي بابتسامة مشرقة معتبرة المدرس العبوس يتسبب في نفور التلاميذ من حوله.

رابط مختصر