حصريا.. صحفية استفادت من سكن مجاني بمدينة وجدة

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 26 يوليوز 2016 - 9:09 مساءً
حصريا.. صحفية استفادت من سكن مجاني بمدينة وجدة

في خطوة غير مسبوقة، تمكنت صحفية من الاستفادة من سكن بالمجان بمدينة وجدة، ولعل الأسئلة التي تطرح نفسها وبإلحاح كيف تمكنت هذه الأخيرة من الاستفادة من هذا الامتياز الغير مسبوق في تاريخ الصحافة المغربية؟ ومن هي الجهة التي تفضلت بمنحها هذه الهدية السخية؟ ولماذا قامت بذلك ؟.

فلا شك أن هناك ثمة أمور خفية صاحبت هذه العملية التي أثارت لغطا كبيرا وسط الرأي العام المحلي والوطني، دون أن تتدخل الجهات المختصة من أجل فتح تحقيق معمق في هذه القضية لتحديد أسباب ودواعي هذا السخاء الحاتمي، إذ لا يعقل أن تستفيد صحافية تتقاضى أجرا يفوق 7 آلاف درهم وعدة امتيازات أخرى من سكن وبالمجان، في الوقت لا زالت فيه مجموعة من الأسر الفقيرة بمدينة وجدة تقطن في براريك قصديرية ومنازل آيلة للسقوط بالمدينة القديمة، تنتظر دورها في الاستفادة من سكن لائق في إطار سياسة الدولة المتعلقة بمحاربة ظاهرة السكن غير اللائق وهي العملية التي تم تخصيص لها ميزانية ضخمة من الميزانية العامة للدولة لمحاربة هذه الآفة.

فنحن لا نحسد أي أحد، “فعين الحسود فيها عود” كما يقول المثل الشعبي، فقط نطالب بتكافؤ الفرص، فمن غير المعقول، أن تحظى مراسلة صحافية بهذا الاهتمام كله، سكن مجاني وشواهد جامعية عليا ووظيفة عمومية وسفريات إلى الخارج وهذا موضوع آخر سأتطرق إليه فيما بعد، في حين أننا ناضلنا في هذا البلد الجميل لأزيد من ثلاثة عقود من الزمن ولا زلنا نناضل من أجله، ومستعدون أن نفدي أرواحنا من أجله دون أن نحظى يوما ولو بكلمة “زوينة” فكل ما جنيناه هو السب والقذف والشتم عبر المكالمات الهاتفية المجهولة، هل هذا هو منطق تكافؤ الفرص الذي طالما نادى به الجميع.

سكن مجاني،
المصدر - ادريس العولة
رابط مختصر