خطير جدا.. هكذا تم العبث بمشروع ملكي حسَّاس بوجدة

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 25 يونيو 2016 - 1:57 صباحًا
خطير جدا.. هكذا تم العبث بمشروع ملكي حسَّاس بوجدة

لجلالة الملك نصره الله ذاكرة قوية و يمتلك حدسا قل نظيره و لو تفضل جلالته كما فعل بمدينة فاس و ترجل ليتفقد في زيارته المرتقبة لمدينة وجدة “المدينة القديمة” وحطت قدماه الشريفتين زنقة عطية سيتفاجىء من هول ما وقع.
اسمنت و أجور مباشرة على حائط السور التاريخي لباب سيدي عبد الوهاب، اصلاحات تجاوزت ما قيل لفائدة اقامة بنايات اخرى، و تشييد دون تصاميم او تراخيص، بل الاخطر من ذلك هو استغلال اصحاب الاملاك الشخصية المتقابلة مع سوق زنقة عطية و ممن ورطوا السلطات و المنتخبين في فضيحة كبرى، الفرصة للتملص من أداء واجبات البناء لفائدة خزينة جماعة وجدة.
ما يقع بسوق زنقة عطية يضع الجهات المختصة في قفص الإتهام، حيث عمد مختلف التجار من جميع الأصناف إلى القيام ببناءات غير قانونية على مرأى ومسمع من هذه الجهات ودون أن تحرك ساكنا، خاصة وأن الأمر يتعلق بمنطقة حساسة بتجاورها مع المعلمة التاريخية “سور باب سيدي عبد الوهاب”، وهو ما يتقضي إحترام القوانين الجاري بها العمل في مثل هذه الحالات، علما كذلك أن هذه العملية صاحبتها وحسب ما يتداوله الرأي العام ممارسات غير نزيهة وترامي على الملك العام ، وإلا لماذا لم يطبق القانون سواء في طلب التراخيص أو في إنجاز محاضر للمخالفين لقوانين الىعمير وإحالتها على النيابة العامة .
هذا دون أن ننسى الجانب المتعلق بسلامة التجار وزوار هذا السوق ، من حيث معرفة رأي مصالح الوقاية المدنية في هذه البناءات غير القانونية ومدى احترامها لمعايير السلامة في حالة وقوع طوارئ لا قدر الله .
انه العبث و استغلال النفوذ و ضرب القانون عرض الحائط فلو كان مواطنا فتح باب او نافدة او ما شابه ذلك لحررت في حقه محاضر وإحالتها على النيابة العامة.

خطير جدا.. هكذا تم العبث بمشروع ملكي حسَّاس بوجدة 01
إن الأمر يستدعي فتح تحقيق لكشف المتورطين في هذه الفضيحة التي أصبحت حديث الخاص والعام بالمدينة ، فالأمر يتعلق بمشروع ملكي كبير يروم التنظيم والإنتظام وليس تشجيع الفوضى واحتلال الملك العام وتشييد البناءات غير القانونية .

رابط مختصر