طحن مو فوجدة.. بعد “الحكرة” تاجر يستعطف بالملك ويتهم السلطات

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 2 نونبر 2016 - 1:36 مساءً
طحن مو فوجدة.. بعد “الحكرة” تاجر يستعطف بالملك ويتهم السلطات

صرخة جديدة ضد ما يسميه صاحبها “ظلما” تلك التي أطلقها أحد تجار وسط مدينة وجدة، والذي وجد نفسه مدافعا عن القانون أمام خرق السلطات له، بخصوص إحدى الأرصفة المتواجدة قرب سوق طنجة بوسط المدينة، والتي تم عليها بناء محلات تجارية في اللحظ التي يؤكد فيها المتضرر أنه حسب تصميم تلك المنطقة، وجب البتر من حائط محله حتى يمر الرصيف بالمساحة المحددة على الأوراق.

المواطن الذي يكتري محله التجاري بقلب المدينة من نظارة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ويحمل لذلك عقدا لهذا الكراء، يستعطف صاحب الجلالة الملك محمد السادس لأجل التدخل من أجل التعجيل بحكم المحكمة، في ملف استعجالي قدمه المواطن لها ضد سلطات المدينة، التي حولت سورا من أسوار المحل التجاري الذي يستغله المكتري إلى محلات تجارية صغيرة جدا “براريك”، دون قبول مكتري المحل التجاري بذلك، ودون انتظار حكم المحكمة، التي راسلتها وزارة الأوقاف بضرورة توقيف الأشغال بخصوص هذا المحل.

صاحب المحل “الهاشميي بناني” في تصريحه له، أكد أن السلطات استغلت احتفالات 20 غشت الماضي الوطنية، فحلت بمكان تواجد سور المحل التجاري الذي بدأت ولاية الشرق تبني به 3 محلات تجارية مقوسة الأبواب، وسحبت السلطات التي كانت مرفوقة بالقوات المساعدة كل الرايات المغربية التي كان المعني بالأمر مكتري المحل يضعها على سور محله احتفالا بالمناسبة، والذي كان يود أن يستغل ذاك السور لمحله ويفتح به أبوابا ليحول محله لمكان دو مواصفات متطورة، غير أنه وفي اللحظة التي قرب الترخيص له ببداية الأشغال فاجأته سلطات المدينة المتمثلة في ولاية الشرق، التي قدمت المشروع في إطار شراكة مع مؤسسة العمران وبدأت بالبناء بشكل عاجل وسريع قربت فيه على الانتهاء من الأشغال.

ولتتمكن مصادرنا الإعلامية من رصد آراء كل الأطراف المتدخلة في الموضوع، تم الانتقال نحو المقاطعة الإدارية الثانية، التي يتهمها المعني ويتهم السلطات بها بالحضور رفقة قوة أمنية في مناسبة وطنية وسحب الأعلام الوطنية وإعطاء انطلاقة الهدم، فلم نتمكن من الوصول إلى قائد هذه المقاطعة واخبرنا بأنه غير موجود من طرف المسؤول عن القسم الداخلي بها وأنه في مهمة خارجية، قبل أن نشرح له الموقف ونبلغه بضرورة اتصال القائد بنا لكن ذلك لم يحدث.

وفي اتصال برئيس جماعة وجدة عمر حجيرة أكد إنه “على علم بالموضوع، وأن المحلات “البراريك” التي يتم بناؤها هي بغرض تسليمها لتجار آخرين تم إخراجهم من محلاتهم بإحدى الأسواق بقلب المدينة، وتعويضهم بهذه المحلات الجديدة، وأن المشروع تسهر عليه ولاية الشرق”.

صورإباحيةمغرية،
رابط مختصر