عنصران من أمن وجدة يتصيدان سائقي السيارات على الطريق المؤدي لأسواق أتقداو بالاختفاء وراء الأشجار هما ورادارهما

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 29 أكتوبر 2016 - 9:55 صباحًا
عنصران من أمن وجدة يتصيدان سائقي السيارات على الطريق المؤدي لأسواق أتقداو بالاختفاء وراء الأشجار هما ورادارهما

وجدة الرسمية: اعتبر المواطنون بمدينة وجدة ان التوسع في استخدام الرادارات المتحركة والتفنن في إخفائها لا يعني سوى الرغبة في “قنص” المخالفات من المواطنين واستنزاف أموالهم ورفع عدد أنشطة ولاية أمن وجدة للتظاهر أمام المديرية العامة للأمن الوطني بأنها تحرص على القيام بواجبها على أحسن ما يرام، لافتين الى أن الدول المتقدمة التي تحترم شعوبها تقوم بوضع اجهزة على طرقها لتنبيه السائقين الى وجود اجهزة رادار في حين ان إدارة أمن وجدة بالخصوص تبتكر مختلف الأساليب لإخفاء تلك الاجهزة عن أنظار السائقين للحصول على أكبر عدد من المخالفين والهدف نهب أموال الشعب وتعديد أنشطة أسرة الأمن كما سبق ذكر ذلك.

وأكد أحد ضحايا رادار أمس الجمعة 28 أكتوبر 2016 في حوالي الساعة الثانية بعد الزوال الذي تم قنصه بالطريق المؤدي إلى أسواق “أتقدأ” ان اخفاء الرادارات المتحركة إجراء شديد الخطورة لأنه بدلا من أن يردع السائقين المتهورين فإنه يتسبب في وقوع الحوادث المرورية مشيرا الى ان التصرف الطبيعي لأي سائق مسرع عندما يتفاجأ بوجود رادار مخفي على جانب الطريق تحت الأشجار وفي مكان غير مألوف وخالي من السكان فإنه سوف يحاول على الفور الإمساك بفرامل السيارة فتكون النتيجة هي إما انقلاب سيارته أو اصطدام السيارات الأخرى به من الخلف.

وأضاف بينما كنت اقود سيارتي في طريقي الى العمل واثناء سيري على الطريق المذكور فوجئت بالسيارة التي تسبقني مباشرة تتوقف فجأة عندما شاهد سائقها رادارا متحركا تم وضعه في مكان مخفي بجانب الطريق تحت الأشجار ورجلا الأمن هما أيضا مختبئان حتى لا يراهما أحد، ولولا العناية الإلهية لاصطدمت به وربما كنت في عداد ضحايا الحوادث المرورية لذلك أنا أؤكد بحكم تجربتي الشخصية مع تلك الرادارات أنها إجراء بالغ الخطورة ويتعين على الجهات المعنية إعادة النظر فيه.

وقال إذا كانت تلك الجهات تسعى بالفعل الى المحافظة على الأرواح والممتلكات وليس جمع الأموال من المخالفين والتظاهر بالجد والإخلاص في العمل برفع عدد المخالفات للحصول على تعويضات أكثر، فإنه يمكنها الاعتماد على الرادرات الثابتة.

وأشار الى ان الدول المتقدمة لا يمكن ان تتبع مثل هذه الأساليب التي تعتبر نوعا من القنص لمواطنيها مهما حسنت النوايا من وراء هذه الإجراءات بل إنها تستعين بالرادرات الثابته وتقوم فضلا عن ذلك بوضع اجهزة تحذيرية قبلها تقوم بإعطاء فلاشات ضوئية لتنبيه السائقين الى وجود رادار على بعد مسافة معينة من هذا الجهاز وقال ان ما يحدث في المغرب وخاصة بوجدة هو على العكس من ذلك تماما حيث تتفنن الجهات المعنية في أساليب إخفاء الرادارات فتارة تضعها على سيارات للأمن وتارة خلف شجرة على الطريق بحيث يتعذر على سائقي السيارات رؤيتها وهو ما يحدث كثيرا على الطرق سواء الطويلة أو الفرعية على السواء.

رابط مختصر