مدير وكالة الجهة الشرقية “محمد لمباركي” أمام القضاء

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 28 ماي 2016 - 11:42 مساءً
مدير وكالة الجهة الشرقية “محمد لمباركي” أمام القضاء

لا تزال “الحرب” قائمة بين الوزير السابق محمد لمباركي، ومدير الوكالة الوطنية لتنمية الأقاليم الشرقية حاليا، وطليقته سهام المباركي، حيث يواجهان من جديد امام المحاكم بسبب قضية نفقة. وتطالب طليقة الوزير بنفقتها، المُتمثلة في 15 ألف درهم، عن الأشهر غشت، وشتنبر، وأكتوبر، ونونبر، ودجنبر من عام 2011.

ووضعت المباركي، شكاية لدى رئيس المحكمة الابتدائية بالرباط، ورئيس قسم قضاة الأسرة، من أجل الحصول على حقوقها الشرعية والقانونية الخاصة بالنفقة، التي حددها الحكم الاستئنافي في 3 آلاف درهم للشهر الواحد، بما مجموعه 15 ألف درهم خلال 5 أشهر.

وكانت الزوجة تتهم طليقها الوزير الاتحادي السابق بمحاولة قتلها، قبل أن يتم في يونيو الماضي الحكم ببراءته.

وتعود قضية المباركي إلى عام 2011، عندما خرجت زوجته سهام لتحكي تفاصيل مثيرة عن علاقة زواج تحولت إلى قصة تصدرت واجهات الصحف لمدة.

وتتهم سهام لمباركي، زوجة الوزير السابق محمد لمباركي، الذي شغل منصب والي جهة تطوان كما كان شغل منصب مدير وكالة تنمية الجهة الشرقية، بتعذيبها لدرجة محاولة القتل. وقالت إنها تعرضت لكل أنواع الضرب والإهانة والمذلة، وأكدت أن الوزير السابق (كاتب دولة في الإسكان في عهد حكومة اليوسفي) استغل نفوذه كي يستمر في إهانتها وتعذيبها.

وتزوجت سهام لمباركي من الوزير السابق في 27 يونيو 2010، وبعد أقل من سنة بدأت المشاكل تتسرب إلى بيتها، خصوصا في ظل رفض الزوج الإنجاب.

وتقول سهام: “لما بدت تصرفاته غريبة، ومنعني من الإنجاب منه، قلت له: لماذا تزوجتني إذن إن لم تكن لك رغبة في أن تكون لنا ذرية. ومذاك بدا يضربني ويعنفني”. بعد ذلك، تضيف “حاول قتلي باعتراض سيارتي في الشارع، وقد حصلت على شهادة طبية تثبت العجز لمدة 40 يوم وأخرى 35 يوما”.

المصدر - اليوم24
رابط مختصر