مصطفى بن حمزة : الأمازيغية كلام المغنيين والشيخات

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 29 فبراير 2016 - 6:59 مساءً
مصطفى بن حمزة : الأمازيغية كلام المغنيين والشيخات

قال مصطفى بن حمزة رئيس المجلس العلمي لوجدة مهاجما الأمازيغيين ” ماذا ستفعلون بالأمازيغية سوى ترديد كلام المغنيين والشيخات صباح مساء ولن يكون لكم وجود ولا ذكر”، مضيفا بلهجة ساخرة، في شريط صوتي ” هل ستواجهون السوق الأوروبية المشتركة؟ كم لديكم من كتاب عن الفلسفة والرياضيات وطب الحيوان في الأمازيغية؟ ، ليجيب متهكما ” عندك ثلاثة الكلمات ديال المحفوظات بالشلحة كيبيعو بيهم الشيخات”.
وقد استنكرت الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة تصريحات “مصطفى بن حمزة”، التي اعتبرتها ” عنصرية” في شريط صوتي له نشر يوم الثلاثاء 23 فبراير2016، معتبرة أنه “يتضمن كلاما ينم عن حقد دفين وغياب تام للوعي المفترض من رجل علم يحترم نفسه، وذلك في معرض الحديث عن الأمازيغية”.

وقال بيان للشبكة توصل به موقع الجواب ” تجاوز المعني في الشريط المذكور كل حدود اللياقة إلى حد العنف اللفظي، اذ اعتبر الأمازيغية لغة المغنين والشيخات، وأنها تروم اقتتال المغاربة على شاكلة بعض الصراعات في القارة الأفريقية، وإنها موضوع يعنى به المفلسون فكريا، ومؤامرة يراد منها إبعاد الناس عن الإسلام والعربية”.

وذكرت ” أزطا” بأن” الأمازيغية أصبحت بحكم الدستور الحالي لغة رسمية في انتظار صدور القوانين ذات الصلة بالترسيم، وأن لا مجال للعودة إلى الوراء”.
وبأن ” الأمازيغية لغة الأم بامتياز، وأن محاولة نزع هذا الحق عن طريق التشويه وذلك بربط هذه اللغة بأبعادها الثقافية بالحلقة والشيخات هو تنكر يبعث على الأسى لأصحاب الخطاب الشوفيني للدراسات الانتروبولوجية والاجتماعية والتاريخية التي أنجزها باحثون مغاربة وأجانب من أجل نفض الغبار على تراث المغاربة الإنساني الموغل في القدم ولا زال حيا ولنا الشرف أن نفخر به”.
وأوضح المصدر نفسه أن ” تشبث المغاربة بأمازيغيتهم لا يعني بأي حال من الأحوال معاداة أي لغة أخرى، كيفما كانت هذه اللغة شرقية أو غربية، ويشهد التاريخ أن المغاربة من بين الشعوب القادرة على التمكن من أكثر من لغة قراءة وكتابة، والجاهل والأرعن هو من يتعصب للغته ليحارب بها الأخرى أو يحاول أن يفرضها بطريقة أو بأخرى”.
وساءلت “أزطا أمازيغ”، المسؤلين عن الشأن الديني حول “دورهم ومسؤولياتهم في ما يروج له موظفوهم من مواقف معادية لمضمون الدستور، ولما صادق عليه المغرب من اتفاقيات أممية ضد كل أشكال التمييز اللغوي والثقافي. وتعتبر أن الصمت والتكتم عن متابعة ومحاسبة هذا النوع من الخطاب هو شكل من أشكال الارهاب ضد ألأمازيغ وتشجيع واحتضان للفكر الوهابي المعادي لحقوق الانسان كما هي متعارف عليها أمميا”.

رابط مختصر