هذه هي أسباب فشل نادي المولودية الوجدية

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 27 ماي 2016 - 12:38 مساءً
هذه هي أسباب فشل نادي المولودية الوجدية

يقر خبراء كرة القدم بوجدة و الجهة من اطر رياضية و لاعبين قدامى و كوادر تحكيم، ان النهاية المأساوية التي يعيشها الفريق العريق المولودية الوجدية كانت واضحة للعيان و نتائجها لم تكن مفاجئة بالنسبة لهم، لان المعطيات البشرية و الادارية كانت تدل على ان الفريق ليس في صحة جيدة و لا يمكنه بحال من الاحوال مجارات بطولة احترافية تتغير نتائجها من دورة لدورة فالمكتب المسير للاسف الشديد لا يمتلك تجربة في التسيير و التدبير و لا يمكن له ان تسند له مهمة تسيير فريق حي فالاحرى فريق بالبطولة الاحترافية، و هذا ما شكل عائقا في مجاراة فرق وطنية تمتلك خبرات و كفاءات تستطيع ان تراقب و عن كثب واقع الفريق من اجل مراجعة الذات و اتخاد قرارات تصحيحية في الوقت المناسب.
ضعف المكتب و فقدانه لحس كروي و معرفة بكرة القدم عكسه طبيعة الانتدابات التي وافق عليها و هي انتدابات من الصنف الثالث لا مكان لها بقسم الصفوة او القسم الاحترافي. و هنا تقع مسؤولية المدرب الذي قبل بها بل كان له نصيب وافر في استقطاب و انتداب بعضها الآخر، آخرها اللاعب الجزائري الذي لم يقدم شيئا للفريق بل اثقل كاهل ميزانيته دون جدوى.
في جميع الاحوال و من أجل ان يتحمل الجميع مسؤوليته امام تدبير صبياني و تسيير بدائي، على الشارع الوجدي ان يعلم انه قبل انطلاق البطولة الاحترافية قدم مجموعة من المنخرطين و على رأسهم السادة يحياوي و بختي بمشروع متكامل و طموح مدته اربع سنوات و بسيولة مالية واضحة كان سيتكفل بها المقاول عبد النبي بيوي للانتقال من منطق السعاية الى منطق المحتضن القار و الرسمي للفريق كل هذا خدمة لوجدة و للرياضيين و لتاريخ المولودية الوجدية، لكن سرعان ما تحول الحلم الى كابوس بعدما تم اجهاض المشروع من قبل بعض المنخرطين لانهم ساندوا ربان السفينة الحالي لمصالح معينة و من اجل منصب لا غير و استفادة يعلمها هم قبل غيرهم، لنجد انفسنا اولا امام تبديد لجزء من المال العام، هذا دون الحديث عن الأموال التي يتلقاها و تلقاها الرئيس الحالي من بعض المحسنين و بأمر من السلطة المحلية، و ثانيا وجدنا امام فريق لا يمكنه بحال من الاحوال اللعب بالقسم الوطني الثاني لان مسألة الهبوط و النزول واردة و نحن أمامها، لكن الفاجعة ان يقع لنا ما وقع للنادي المكناسي لان التشكيلة الخالية لا يمكنها محاراة فرق القسم الثاني حتى.

المصدر - بْلادي أُون لاين
رابط مختصر