هرولة بعض المسؤولين بوجدة.. تهييئا للزيارة الملكية المرتقبة

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 3 يونيو 2016 - 2:48 مساءً
هرولة بعض المسؤولين بوجدة.. تهييئا للزيارة الملكية المرتقبة

تحرك بعض المسؤولين و معهم ممن لا وجه لهم لتهييء زيارة ملكية سامية مرتقبة لوجدة أو لبعض اقاليم جهة الشرق حسب ما يتداوله البعض، أو عكسته بعض التسخينات للوقوف على بعض المشاريع التي يبدو أن جودتها ومردوديتها ستضعها على المحك و ستعكس مدى الهرولة التي يتقنها من يتفنن في “الكذب على جلالة الملك” و الحقيقة ان جلالته لا تنطلي عليه اكاذيب و ترهات و مساحيق بعض المسؤولين.
عجبا للبعض و هو يسوق أرقاما و معطيات توجد في مخيلته فقط و يحاول أن يوهم المواطن بكذا ممارسات في الحين ان تنمية و تأهيل وجدة و الجهة لا تحتاج الى كثير من الجهد لأن خارطة طريقها تضمنها الخطاب الملكي السامي ل 18 مارس 2003 لكن فشل مسؤولينا في تنزيل مضامينه السامية هو الذي يجعلهم يهرولون وراء مشاريع سراب و برامج مجسمة على الورق مع تزيين الواجهة و اعادة صباغتها بألوان الكذب و اخفاء الحقيقة عن ملك يعرف كل شاذة و فادة.
بدأ الحديث عن الاستثمار بجهة الشرق و عمالة وجدة و نسي أصحابنا أن هجرة جماعية لمستثمرين محليين غادروا المدينة لانهم وجدوا الأبواب موصدة و بعضهم أكد للموقع أن الاهتمام الملكي السامي و حبه لوجدة هو الذي دفعهم للتفكير في فتح استثمارات بوجدة، لكن للاسف الشديد وجدوا واقع الأمر شيء آخر و تيقنوا بان الجميع خارج طموحات ملك البلاد اعزه الله و نصره و أن هؤلاء لا يستحقون مراتبهم و لا عطف جلالة الملك فعليهم بالرحيل.
في ذات السياق تتطلع ساكنة وجدة الى ايجاد حلول عملية لظاهرة البطالة و للواقع الاقتصادي المختنق و لم نجد للأسف أية حلول مقترحة من قبل السلطات اللهم اتقان لغة إخماد الحرائق بالأتربة مع ترك النيران مشتعلة الى حين .

رابط مختصر