وجدة.. العبث بأحياء هامشية وتزفيت طرقاتها بـ”البيطون” !

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 27 أكتوبر 2016 - 10:56 مساءً
وجدة.. العبث بأحياء هامشية وتزفيت طرقاتها بـ”البيطون” !

حملة كبيرة وانتقالات واسعة يقوم بها رئيس جماعة وجدة عمر حجيرة عبر عدد من الأحياء التي أدخلها المجلس بشراكة مع مؤسسة العمران في قائمة الأحياء ناقصة التجهيز، والتي تجرى بها الأشغال خلال الأيام الحالية من شهر اكتوبر، كما كشفت جولة “وجدة الرسمية” بها أنها أحياء خضع بعضها لإعادة التزفيت، بعدما كانت مزفتة في السابق على مستوى بعض مقاطعها الطرقية.

حجيرة كونه رئيسا للجماعة الحضرية زار لمرات عدة أحياء هامشية اخرى تلك الواقعة على طريق الحدود المغربية الجزائرية، واطلع على حجم الكارثة التي كان مجلسه السابق وراءها بخصوص تزفيت عشرات الأزقة بالإسمنت وأسلاك حديدية “البيطون”، والتي سرعان ما أصبحت هذه الأزقة تشكل خطرا كبيرا على أرجل المارة، كون أن الأسلاك الحديدية الحادة تهالك فوقها “البيطون”، فأصبحت ازقة تنتشر فيها الأسلاك المغروسة في الأرضية بشكل مروع، أدى لجروح بارجل المواطنين في عدد من المرات.

مشروع التزفيت وتعبيد شبكات الأحياء الهامشية الطرقية والذي جاء بعد توقيع اتفاقية أمام جلالة الملك بهذا الخصوص، شابه الكثير من “النقط السوداء”، ـ حسب تصريح لمطلع على الوضع ـ ، كون أن الأزقة التي تم ملؤها بالبيطون، كان من اللازم تعبيدها بنوع من الزليج الحجري “البافي”، غير أن ذلك لم يحدث، رغم أن عشرات السكان زاروا مكتب الرئيس واشتكوا حال الوضع، غير أن حاله ظل على ما هو عليه.

وفي لقائها بأحد سكان حي “سدرة بوعمود” القريب من حي البركاني الهامشي، كشف ان رئيس المجلس زار هذا الحي وأحياء مجاورة قبيل الانتخابات الجماعية الماضية، متوعدا سكان المنطقة بتحسين وضعيتهم الهامشية، وإنهاء أزمة البيطون الذين يستغرب له كل زائر للحي، خاصة وأن عددا كبيرا من أحياء وجدة استفادت من تهيئة كاملة بجودتها المتعارف عليها، في اللحظة التي عرف فيها حي النور والبركاني والحداد وغيرها من الأحياء “غشا” في عملية التعبيد، والطامة الأكبر أن أحد هذه الأحياء حل بالقرب منها سابقا جلالة الملك وترأس حفل توقيع اتفاقية تخص تعبيد مسافة 100 كيلومتر من هذه الأحياء الهامشية بوجدة.

وأكد رئيس الجماعة الحضرية لوجدة في تصريح له، أن المشروع أنجزته شركة العمران وهو مشروع يدخل في إطار شراكة بين الجماعة والعمران، وهذه الأخيرة أنجزت المشروع لفائدة الجماعة، مشيرا أنه سوف يتم إصلاح كل ما هو ليس في المستوى المطلوب التزاما بالتعهدات، وأن الشركة هي صاحبة التبليط في إطار الاتفاقية مع الجماعة.

رابط مختصر