وجدة.. خطيب مصلى سيدي يحيى كاد يتسبب في كارثة صبيحة العيد

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 6 يوليوز 2016 - 3:52 مساءً
وجدة.. خطيب مصلى سيدي يحيى كاد يتسبب في كارثة صبيحة العيد

بمناسبة صلاة عيد الفطر السعيد خصصت بمدينة وجدة 4 أماكن لإقامة الصلاة، فكان ان تحدث 3 أئمة على فضيلة التآزر و التعاون و التضامن و لعل هذا ما يعكس فعلا النهج الملكي المولوي السامي الذي عكسته العديد من المحطات و معها بعض المؤسسات لتكريس فضيلة التعاون و التآزر و التضامن بين المغاربة و معها التعبئة الشاملة بين الجميع للدفاع عن القيم السمحة للدين الإسلامي الحنيف.
فيما اختار خطيب مصلى سيدي يحيى في الجزء الثاني من خطبته نهجا آخر و طريقة أخرى مستغلا صلاة العيد و منبر و مناسبة دينية و بحضور المسؤولين بمختلف مواقعخم من جهة، و بحضور العامة من الناس و منهم من يعتبىر مثل هذه الخطب بمثابة دعوة و فتوى شرعية حيث كال الخطيب و في عز يوم عيد فضيل، حيث لا ينطق لسان العاقل سوى كلام خيرا و لا يتفوه إلا بكلام طيب بل تتصافح فيه الأيادي الذي لربما تتبادل الضرب و العراك و تكون الأجساد كما الأرواح قد نفتت شرا و يقبل العبد مبتسما لأخيه و لو كانت بينهما عداوة، اختار من يعتبر نفسه خطيب العلامة و مفتي الدار اختار الهجوم على ثلة من المنابر و الصحف الإعلامية مستغلا بذلك عضويته بالمجلس العلمي المحلي ليدعو عليهم ظلما و عدوانا و يتفوه في حقهم بكلام لا يليق به ،لكن ماذا تنتظر ممن تاريخه مليء بالحقد على مذهب التسامح و هو المتهم بأكثر من جهة باعتناق مذهب أفرز ثلة من الشيوخ الذين يؤمنون بضرب أعناق المسلمين الذين اختلفوا معهم ضد قاعدة في الإختلاف رحمة.
خطيب بنحمزة بهذا يكون أرسل رسائله لجهات عديدة من بينها أنه فعلا يرغب في العودة إلى سنوات بداية التسعينيات حين كان يؤدي دروسه ببعض مساجد المدينة و بمجرد ما أن ينتهي منها كان بعض من “مريديه” يتوجهون لجامعة محمد الاول بوجدة لتعنيف الطلبة.
اليوم يكون خطيب بنحمزة و هو يستغل منبر التسامح و الدعوة إلى ضمان حرية الرأي و التعبير قد دعا كل من استمع إليه بل حاول توجيههم لرفض هذا الإختلاف و قطع ألسنة حرية الصحافة و الإعلام و كأن حال سبيله يريد ان يقول إما ان احصل مثلا أراضي الدولة بأبخس الأثمان و على من عارضني فيحق قطع رقبته و قطع لسانه.
خطيب بنحمزة اليوم و هو من فوق منبر المذهب السني المالكي و هو يخطب في الوجديبن يريد أن يقول “أنا هنا لأحكم و أوجه و أفتي كما يحلو لي ضد كل من كتب عن شيخي كلمة أو اختلف معه في قضية” و نسي المسكين ان الدستور المغربي يعطي لجلالة الملك حق حماية الاختلاف و ضمان الحريات، لكن يبدو ان العمر يأخذ منا و حين يتقدم الإنسان في العمر ينطق لسانه احيانا عن الهوى فلا سامحه الله في عز هذا العيد السعيد و لا اسعده و لا موفور صحة قد ينعم بها، لانه اعتدى في صبيحة عيد على حرية الإختلاف و التعدد و ضرب عرض الحائط مكتسبات الشعب المغربي في إعلام مستقل غير موجه لا من تجار الدين و لا من لوبيات العقار.
اليوم يكون خطيب بنحمزة قد تطاول على اهم وثيقة تنظم حياة المغاربة ألا و هي دستور يوليوز الذي رسم خارطة طريق جديدة للمغرب و المغاربة و ضمن لهم حق الإختلاف و التعدد و الحرية في التعبير.
خطيب بنحمزة و هو يدعو لا تقبل الله منه و لن يتقبل منه هذا لا شك فيه طبعا، بجفاف الصحف التي تعارض بعض من تصرفاته و تفضح بعض من اتباعه يريدها طبعا بلون الحقد كما ظل يردد صباح اليوم خلال صلاة العيد.
نعم بأمثال هؤلاء تنامت مظاهر العنف لأن هذا الكلام يصنف في دائرة الإرهاب النفسي الذي انتج الخلايا النائمة التي سافرت في وقت سابق الى افغانستان و عادت ادراجها بعد انتهاء تنظيم القاعدة الأم ليتحول الى تنظيم قواعدية هنا و هنا ،و ها نحن امام دواعش من يريدون تحريك الطائفية لمزيد من العنف.
لا تقبل الله منك دعاء العنف هذا و لا سخر لك الله في منطوقك هذا و إنها لمهزلة كبرى ان يتم استغلال منبر صلاة العيد لنفث سموم الحقد.
وا ملكاه انها لدعوة صريحة لضرب رقاب الإعلام الحر و المستقل .
هذا وقد إستنكر العديد من السياسيون وممثلي يبعض التنظيمات المهنية الخطاب التحريضي لخطيب مصلى سيدي يحيى ضد وسائل الإعلام .

المصدر - بلادي أون لاين
رابط مختصر