وجدة : “فْرَّاشْ” (نوّض قربالة) بساحة سيدي عبد الوهاب

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 1:11 مساءً
وجدة : “فْرَّاشْ” (نوّض قربالة) بساحة سيدي عبد الوهاب

قامت السلطات المحلية بوجدة معززة بمختلف القوات الأمنية، يومه الاثنين 06 يونيو 2016 بحملة لتحرير الملك العمومي وخاصة بساحة سيدي عبد الوهاب التي احتلها الباعة المتجولين و «الفراشة» وأصحاب العربات المجرورة وتم تشويه صورتها الحضارية والتاريخية. وعمدت السلطة والشرطة الادارية إلى خطة استباقية قبل أن تنشط الحركة التجارية خلال شهر رمضان بهذا الفضاء الذي يعتبر القلب التجاري النابض للمدينة. إلا أن الحملة وكالعادة تخلق ردود فعل قوية بين مؤيد لتخليص المدينة من الأنشطة التجارية غير المنظمة التي تقام على حساب أمن وسلامة وحرية المواطنين، وبين استياء الباعة الجائلين الذين يعتبرون الساحة مصدر قوت أبنائهم، في غياب بديل وفشل سياسة الأسواق النموذجية. إحدى مظاهر الاحتجاج العنيف على محاولة السلطة احتجاز سلع وبضائع أحد “الفراشة” بساحة سيدي عبد الوهاب كادت اليوم أن تتحول إلى ما لا يحمد عقباه. فقد (شرمل) “الفراش” نفسه وهدد رجال الأمن إلى درجة استدعت حضور رجال المطافئ وقوة إضافية. ولم يهدأ هذا البائع الجائل بل عرض زوجته وابنه على المتجمهرين ووجه خطابه لرجال السلطة قائلا : “من يطعم أبنائي إذا أخذتم سلعتي؟”. وقد وجدت صعوبة في نقل الواقعة بالصورة بسبب تدخل أحد رجال السلطة. وهذا السلوك يطرح عدة أسئلة : هل الصورة تخيف السلطة أم نقل الحقيقة؟ وأي علاقة تربط الأمن والإعلام، هل هي علاقة تصادمية أم تكاملية ؟ .

المصدر - م . مشيور
رابط مختصر